الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 12 أبريل 2026 | 24 شَوَّال 1447
Logo

سياسات ترمب تدعم السيارات الصينية الكهربائية دون قصد

ترجمة: منار الهليل
ترجمة: منار الهليل
الأحد 12 أبريل 2026 16:12 |2 دقائق قراءة
سياسات ترمب تدعم السيارات الصينية الكهربائية دون قصد

تشهد صادرات الصين من سيارات الركاب تسارعا ملحوظا خلال شهر مارس، مدفوعة بزيادة جهود شركات السيارات الصينية لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، بحسب ما أفادت به رابطة مصنعي السيارات في الصين، مع ارتفاع أسعار الوقود نتيجة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

صادرات السيارات الصينية ارتفعت 82.4% على أساس سنوي إلى نحو 748 ألف مركبة، مقارنة بـ586 ألفا في فبراير، وفقا لبيانات الرابطة التي نقلتها مجلة "فورتشن".

قفزت صادرات سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة كذلك، بما في ذلك السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن، بأكثر من 140% على أساس سنوي إلى 363 ألف وحدة خلال مارس.

يشكل هذا زيادة نسبتها 31% مقارنة بنحو 276 ألف وحدة في فبراير.

صدمة طاقة تزيد شحنات السيارات الصينية

تواصل كبرى شركات صناعة السيارات الصينية، بما في ذلك" بي واي دي" و"جيلي أوتو"، توسيع نشاطها الخارجي عبر تعزيز المبيعات وبناء مرافق إنتاج خارج الصين

التوقعات تتزايد بأن الصدمة العالمية في قطاع الطاقة وارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية قد يدفعان مزيدا من السائقين إلى التحول إلى السيارات الكهربائية.

تمكنت العلامات التجارية الصينية من تعزيز وجودها في أسواق عدة خلال الأشهر الماضية، من بينها أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

كريس ليو، كبير المحللين في مجموعة "أومديا" الاستشارية، قال "إن تأثير الصراع في إيران لم يظهر بالكامل بعد في بيانات مارس، لكنه قد يشكل عامل دفع إضافيا".

وأكد أن ارتفاع أسعار الوقود يعزز توجه المستهلكين نحو السيارات الكهربائية في الأسواق التي كانت فيها وتيرة التحول أبطأ بسبب غياب الحاجة الملحّة.

الأسواق العالمية تنقذ القطاع من تراجع المبيعات المحلية

في المقابل، جاءت هذه الطفرة في الصادرات بالتزامن مع تراجع المبيعات المحلية في الصين، نتيجة خفض الدعم الحكومي الموجه لتحفيز التحول نحو السيارات الكهربائية، والمنافسة الشديدة داخل السوق المحلية، وتباطؤ قطاع العقارات الذي أثر في الإنفاق الاستهلاكي.

مبيعات سيارات الركاب داخل الصين انخفضت 19.2% الشهر الماضي على أساس سنوي إلى نحو 1.7 مليون وحدة، مسجلة بذلك الشهر الخامس على التوالي من التراجع السنوي.

يرى بول جونج، محلل السيارات في بنك "يو بي إس"، أن ضعف الطلب المحلي قد يكون مؤقتًا، مشيرًا إلى أن النمو القوي في الصادرات قد يعوض هذا التراجع على مستوى الصناعة خلال العام.

وتوقع أن تنمو مبيعات السيارات الصينية في الأسواق الخارجية بأكثر من 20% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بتوسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية