قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد "إن البحرية الأمريكية ستبدأ على الفور فرض حصار بحري على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه".
وأكد في منشور عبر منصة "تروث" أنه في مرحلة ما "سنصل إلى مرحلة يُسمح للجميع فيها بالدخول، ويُسمح للجميع بالخروج".
ترمب وجه تعليمات للبحرية الأمريكية بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران واعتراضها، بحسب قوله.
وقال: "لن يتمتع أي شخص يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار".
إيران قد تكون زرعت ألغاما في هرمز
اتهم الرئيس الأمريكي إيران بعدم الوفاء بوعد قطعته على نفسها بفتح مضيق هرمز.
كان ترمب قد أعلن وقفا لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران في وقت مبكر من الأربعاء الماضي لإجراء مفاوضات بعدما تعهدت إيران بالسماح بفتح الممر الملاحي الحيوي خلال تلك المدة.
لكن منذ ذلك الحين لم يعبر سوى عدد محدود للغاية من السفن وناقلات النفط المضيق.
وقال ترمب: لقد تسبب ذلك في إثارة القلق والاضطراب والمعاناة لكثير من الناس والدول في جميع أنحاء العالم. يزعمون أنهم زرعوا ألغامًا في المياه، على الرغم من أن أسطولهم البحري بأكمله، ومعظم سفنهم «المخصصة لزرع الألغام قد تم تدميرها بالكامل. ربما يكونون قد فعلوا ذلك".
وتساءل: "أي مالك سفينة قد يرغب في المخاطرة؟ هناك عار كبير وضرر دائم لسمعة إيران، وما تبقى من "قادتها"، لكننا تجاوزنا كل ذلك. كما وعدوا، من الأفضل لهم أن يبدأوا عملية فتح هذا الممر المائي الدولي بسرعة".
كانت وسائل إعلام إيرانية وصفت بأنها شبه رسمية نشرت خريطة لما قالت إنها ألغام زرعت في المضيق.
ترمب تعهد بالبدء في تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق، وهدد بأن "أي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن سلمية، سيُفجر إلى الجحيم!".
مفاوضات لم تؤت ثمارا بشأن النووي
ترمب أشار إلى أن نائبه جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، أطلعوه على الاجتماع الذي عقد في إسلام أباد، عاصمة باكستان التي استضافت المفاوضات وتوسطت في وقف إطلاق النار.
وقال: "يمكنني الخوض في تفاصيل كثيرة، والتحدث عن الكثير مما تم تحقيقه، ولكن هناك شيء واحد فقط مهم — إيران غير راغبة في التخلي عن طموحاتها النووية!".
أضاف: "من نواحٍ عديدة، النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من استمرارنا في عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل تلك النقاط لا تهم مقارنة بالسماح بوجود الطاقة النووية في أيدي مثل هؤلاء الأشخاص المتقلبين والصعبين وغير المتوقعين".
وبينما أكد أن المفاوضات "سارت على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم النقاط"، فقد ذكر أن النقطة الوحيدة التي كانت مهمة حقاً، وهي القضية النووية، لم يتم الاتفاق عليها".

