الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

"ستاندرد تشارترد" يتوقع تجاوز نمو الاقتصاد السعودي المعدل العالمي

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الثلاثاء 6 يناير 2026 11:54 |3 دقائق قراءة
"ستاندرد تشارترد" يتوقع تجاوز نمو الاقتصاد السعودي المعدل العالمي

يتوقع بنك "ستاندرد تشارترد" نموا قويا للاقتصاد السعودي عند 4.5% هذا العام، بما يتجاوز معدل نمو الاقتصاد العالمي البالغ 3.4%، وفقا لما ذكره في تقرير بعنوان "التروجهات العالمية 2026".

فريق الأبحاث العالمية في البنك عزا قوة الاقتصاد السعودي إلى "الزخم المستمر في قطاع النفط، الذي عاد مجدداً إلى مسار النمو عقب تخفيف تحالف أوبك+ تخفيضات الإنتاج التي كانت سارية منذ 2023".

يتوقع الفريق كذلك نمو القطاع غير النفطي كذلك بوتيرة مستقرة بنسبة 4.5%، مدفوعاً بالاستثمار والاستهلاك.

يرجح البنك أيضا أن تسهم زيادة تدفقات رؤوس الأموال في زيادة زخم الأسواق المالية في السعودية، لا سيما في ظل اتساع إدراجها ضمن أبرز المؤشرات الاستثمارية العالمية.

وسيواصل صنّاع السياسات خلال هذا العام جهودهم لتنويع مصادر التمويل واستقطاب مستويات أعلى من الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز مشاركة المستثمرين الأجانب في أسواق الدين المحلي، بحسب "ستاندرد تشارترد".

العجز المالي أداة لتحفيز التحول الاقتصادي الهيكلي

وفقا للتقرير، فإن من المرجح أن ترتفع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في السعودية إلى نحو 36% بنهاية عام 2026، مقارنة بـ26% في نهاية عام 2024.

يؤكد البنك أن هذه المستويات لا تزال ضمن الإطار الذي حددته الحكومة عند 40%، وأن العجز المالي الأخير لم يمثل عبئاً على الاقتصاد، بل جاء كمحفز لعملية تحول هيكلي أوسع في بنية الاقتصاد الكلي.

كان وزير المالية السعودي محمد الجدعان قال في تصريحات سابقة خلال المؤتمر الصحفي لإعلان ميزانية عام 2026 إن العائد على الإنفاق الحكومي خلال الأعوام من 2025 إلى 2028 سيكون أعلى من تكلفة الدين، وشدد على أن مستوى الدين العام في المملكة لا يزال الأدنى بين دول مجموعة العشرين.

وتخطط السعودية لاستدانة نحو 217 مليار ريال خلال العام المالي 2026، لتغطية العجز المتوقع في الميزانية، والمقدر بنحو 165 مليار ريال، إضافة إلى سداد مستحقات أصل الدين البالغة 52 مليار ريال، وفقاً لخطة الاقتراض السنوية المعتمدة.

بدأت السعودية في عام 2026 طرح أول سنداتها الدولية عبر إصدار مُقوم بالدولار، ضمن استراتيجيتها لتمويل المشاريع الكبرى المرتبطة بتنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على النفط، بحسب "بلومبرغ".

وتمكنت المملكة من جمع نحو 11.5 مليار دولار من خلال هذا الإصدار، في خطوة تعكس استمرار انفتاحها على الأسواق العالمية، واستخدام أدوات الدين ضمن مزيج تمويلي أوسع لدعم برامج التحول الاقتصادي.

توقعات أفضل للاقتصاد الأمريكي

على المستوى العالمي، ذكر مادور جها، الخبير الاقتصادي العالمي ورئيس قسم الأبحاث المواضيعية في البنك، أن آفاق النمو لعام 2026 تبدو إيجابية بشكل عام "إلا أنها تنطوي على مخاطر متزايدة من مصادر متعددة".

وقال: "تبرز في هذا السياق المخاطر الجيوسياسية، الناجمة ليس فقط عن الاستحقاقات الانتخابية المهمة المقبلة والصراعات القائمة، بل أيضاً عن صعود تحالفات تسعى إلى تحدي النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة".

رفع  "ستاندرد تشارترد" توقعاته فيما يخص نمو الاقتصاد الأمريكي هذا العام إلى 2.3%، مقارنة مع 1.7% سابقاً، متوقعا تنامي الاستثمارات والإنفاق في قطاع الأعمال، مدعوماً بتخفيضات ضرائب الشركات وتسارع التنافس على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يتوقع فريق الأبحاث كذلك أن يبدأ سوق العمل في التعافي خلال النصف الثاني من العام، في ظل الأوضاع المالية الميسّرة وقوة الطلب المحلي، إلى جانب تكيّف الشركات مع مستويات الرسوم الجمركية المرتفعة.

الاقتصاد الصيني نحو نمو أكبر

كذلك، رفع الفريق  توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني في عام 2026 إلى 4.6% من 4.3% سابقاً.

وذكر التقرير أنه حتى الآن "تبين أن المخاوف من تأثير السياسات التجارية الأمريكية سلباً في صادرات الصين كانت إلى حدّ كبير غير مبرَّرة، في حين يسير نمو عام 2025 على المسار الصحيح ليبلغ 4.9%".

وبينما رجح تباطؤ نمو الصادرات في 2026 مع تراجع ظاهرة التصدير المبكر، فقد قال إنه سيظل مدعوماً بالهدنة التجارية الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين، وباستمرار تنويع أسواق التصدير.

مع ذلك، تبقى المخاطر المحيطة بالعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة مرتفعة، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب البنك.

تحسن طفيف في توقعات منطقة اليورو

من جهةٍ أُخرى، ارتفعت توقعات نمو منطقة اليورو لعام 2026 بشكل طفيف إلى 1.1% مقارنة مع 1.0% في التوقعات السابقة، مدفوعة بتأثيرات من الفترة السابقة.

أكد البنك أن آفاق النمو في المنطقة تبقى محدودة في ظل الضغوط التجارية، سواء الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية أو عن تصاعد المنافسة الصينية، إلى جانب التفاوت في أداء اقتصادات دول منطقة اليورو.

في آسيا، فقد حافظ نمو الاقتصادات المعتمدة على التصدير على مستواه بشكل أفضل بكثير مما كان متوقعاً في 2025 بفضل زيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة، بحسب البنك، الذي توقع تراجع هذه الزيادة في 2026.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية