الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 14 يناير 2026 | 25 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.05
(-0.12%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة148.4
(-0.20%) -0.30
الشركة التعاونية للتأمين118.5
(-0.67%) -0.80
شركة الخدمات التجارية العربية124.8
(-0.95%) -1.20
شركة دراية المالية5.07
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.9
(-0.44%) -0.16
البنك العربي الوطني21.6
(0.75%) 0.16
شركة موبي الصناعية11.33
(3.00%) 0.33
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.06
(-0.95%) -0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.52
(0.51%) 0.10
بنك البلاد24.62
(-1.32%) -0.33
شركة أملاك العالمية للتمويل11.28
(0.27%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53
(0.09%) 0.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.24
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.75
(-0.45%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية115
(0.97%) 1.10
شركة الحمادي القابضة27.56
(0.29%) 0.08
شركة الوطنية للتأمين13.16
(-0.68%) -0.09
أرامكو السعودية24.88
(-0.16%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.4
(-0.24%) -0.04
البنك الأهلي السعودي42.14
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.7
(-0.79%) -0.22

حذر المستهلكين يحدث انقساما في سوق التجزئة البريطانية

منار الهليل
ترجمة:
منار الهليل من الرياض
الأحد 11 يناير 2026 16:18 |3 دقائق قراءة
حذر المستهلكين يحدث انقساما في سوق التجزئة البريطانية

حالة انحسار في إنفاق المستهلكين البريطانيين على السلع، باستثناء الأطعمة والمشروبات، خلال موسم الأعياد، وضعت بعض المتاجر الأكثر هشاشة على حافة الانهيار.

ومع انتهاء الموسم، يحصي تجار التجزئة في المملكة المتحدة خسائر موسم عيد الميلاد المخيب للآمال، الذي هيمن عليه حذر المستهلك، تحت ضغط حالة عدم اليقين الناتجة عن ميزانية وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز في أواخر نوفمبر وارتفاع معدلات البطالة.

تصريحات مسؤولي التجزئة هذا الأسبوع أظهرت أن عديدا من المتاجر لم تشهد أي اندفاع للشراء في نهاية العام لإنقاذ ما يُعرف بالربع الذهبي.

أظهر سيل من التقارير التجارية هذا الأسبوع أن متاجر مثل "تيسكو" و"ماركس آند سبنسر" و"سينسبري" حققت مبيعات قوية في قطاع الأغذية، مع تركز إنفاق الزبائن على عشاء عيد الميلاد وبعض الكماليات الصغيرة، بحسب "فاينانشيال تايمز".

لكن الوضع كان سيئا للغاية بالنسبة إلى تجار تجزئة السلع العامة، التي تشمل كل شيء من الملابس إلى ألعاب الكمبيوتر والمجوهرات.

رابحون وخاسرون في موسم عيد الميلاد

منافسة شديدة، وانخفاض في عدد الزوار، خلال أسابيع التخفيضات الطويلة. كان هذا هو المشهد، الذي خرج منه  قليل من الرابحين، مثل "نكست"، وكثير من الخاسرين، بما في ذلك سلسلة متاجر الأزياء "بريمارك وأرجوس" التي سجلت انخفاضًا بنسبة 1% في المبيعات.

قد تختفي سلاسل أكثر هشاشة تمامًا نتيجة لذلك، ومن بينها متجر المجوهرات "كليرز" ومتجر الأزياء "إل كيه بينيت.

نيكولاس فاوند، مدير المحتوى التجاري في شركة "ريتيل إيكونوميكس" في لندن، قال: "كشف موسم الأعياد عن فجوة واضحة في قطاع التجزئة. فقد استغلت الشركات الغذائية والشركات التي تقدم منتجات بأسعار معقولة حالة الحذر في الإنفاق، بينما تعاني الشركات غير الغذائية تراجع ثقة المستهلك"

متاجر البقالة الكبرى أكبر الرابحين

سجلت أكبر سلاسل السوبرماركت في المملكة المتحدة نموًا في المبيعات، وخاصة في منتجاتها المميزة، مع استعداد المستهلكين لدفع مزيد للأطعمة الفاخرة خلال أعياد الميلاد.

لكن التضخم الغذائي المرتفع قلل من القيمة الحقيقية للمبيعات.

في الوقت ذاته، يشير تنفيذيون إلى حرص المستهلكين على تناول طعام صحي والحصول على أفضل قيمة مقابل السعر.

كان التركيز على القيمة واضحا حتى في سلسلة متاجر البقالة الفاخرة "ماركس آند سبنسر"، التي أعلنت ارتفاع مبيعات منتجاتها الأساسية 20% خلال الأسابيع الـ 13 المنتهية في 27 ديسمبر، وإن كان ذلك مدفوعًا جزئيًا بتوسيع نطاق المنتجات.

بدد انخفاض مبيعات الملابس بنسبة 2.9% جزءا من الأداء القوي لمبيعات الأغذية، التي ارتفعت 5.6% على أساس المقارنة.

تراجع في عدد المستهلكين

في شوارع بريطانيا الرئيسية، كان وضع المبيعات أصعب، حيث انخفض عدد مرتادي المتاجر ومجمعات البيع بالتجزئة ومراكز التسوق بنسبة 2.9% على أساس سنوي في ديسمبر، وفقًا لبيانات من شركة الأبحاث "سينسورماتيكس" وهيئة تنظيم تجارة التجزئة البريطانية.

أثر هذا الاتجاه سلبًا في "بريمارك" بشكل خاص، التي تحقق معظم مبيعاتها من متاجرها.

شركة "أسوشيتد بريتيش فودز"، المالكة لسلسلة متاجر الأزياء السريعة، وصفت سوق الملابس في المملكة المتحدة يوم الخميس بأنه "صعب".

متاجر التجزئة الأقوى والأكثر تنوعًا تمكنت من تجاوز هذه الأزمة، وبينها "نكست"، التي عوضت ضعف مبيعات متاجرها بنمو قوي عبر الإنترنت. 

في المقابل، تضررت بشدة السلاسل التي كانت تعاني بالفعل خلال موسم الأعياد.

وبينما يأمل تجار التجزئة أن يعزز انخفاض التضخم القدرة الشرائية للمستهلكين هذا العام، لا يتوقع المسؤولون التنفيذيون انتعاشًا قويًا في الطلب.

ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة، الذي بلغ أعلى مستوى منذ نحو 5 سنوات عند 5.1% في ديسمبر الماضي، من المرجح أن يؤدي إلى تقييد الإنفاق.

سيمون روبرتس، الرئيس التنفيذي لشركة "سينسبري" يعتقد بدوره أن الظروف لن تتغير هذا العام. وقال: "لا يزال العملاء يدققون في إنفاقهم، وعلينا أن نضمن تقديم أفضل قيمة ممكنة في هذا السياق".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية