الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 31 يناير 2026 | 12 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

الطعام والتضخم .. كيف يعيد الغذاء الصحي إنتاج الفجوة الطبقية؟

منار الهليل
ترجمة:
منار الهليل من الرياض
الخميس 22 يناير 2026 15:47 |3 دقائق قراءة
 الطعام والتضخم .. كيف يعيد الغذاء الصحي إنتاج الفجوة الطبقية؟

أحدثت حركة "لنجعل أمريكا صحية مجددا" تغييرات واسعة في سوق الغذاء الأمريكية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها ما انعكس على رفوف المتاجر.

فقد أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية العام الماضي عزمها التخلص التدريجي من الأصباغ الصناعية، وهو ما دفع شركات كبرى مثل "كامبل" و"جنرال ميلز" إلى التعهد بإزالة بعض الملونات من منتجاتها، فيما طرحت "بيبسكو" نسخا خالية من الألوان الصناعية لمنتجات شهيرة مثل "دوريتوس" و"شيتوس".

لكن تطبيق الإرشادات الغذائية المُحدثة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، التي صدرت مطلع هذا الشهر، قد يُصعّب على كثير من الأمريكيين الالتزام بما اعتبرته الوزارة صحيا، خصوصصا لذوي الدخل المنخفض.

فبحسب مجلة "فورتشن"، تكشف التوصيات الجديدة بوضوح كيف تسللت فوارق الثروة إلى المطابخ والثلاجات. وكما في نسخة 2025، تشجّع الإرشادات الجديدة على تقليل الأغذية المعالجة، لكنها تذهب أبعد من ذلك عبر إعطاء أولوية أكبر للحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، على حساب الأنماط الغذائية النباتية.

في المقابل، تُثني التوجيهات عن الاعتماد على الحبوب المعالجة مثل الخبز الأبيض والمنتجات المعبأة، وهي عناصر أساسية تعتمد عليها الأسر منخفضة الدخل لتلبية احتياجاتها الغذائية.

ديفيد أورتيغا، أستاذ اقتصاديات وسياسات الغذاء في جامعة ولاية ميشيجان، قال: "نعلم أن أسعار المواد الغذائية كانت الشغل الشاغل لعديد المستهلكين خلال السنوات القليلة الماضية. فهذه سلع تُباع بأسعار مرتفعة. البروتينات الحيوانية عادة ما تكون أغلى ثمنا (...) هناك مشكلات تتعلق بالقدرة على تحمل التكاليف".

بعيدًا عن الجدل المصاحب للتوجيهات الجديدة، يحذّر اقتصاديون من أن التركيز الغذائي المحدّث، القائم على مكونات أعلى تكلفة، قد يتجاوز القدرة المالية لكثير من الأفراد والمؤسسات العامة، بما فيها المدارس، على الالتزام به.

تجلّيات الاقتصاد ذو الشكل "K" في سوق الغذاء

تعكس التوجيهات الغذائية الجديدة، وفقًا لتقارير مجلس الاحتياطي الفيدرالي، واقع الاقتصاد على شكل "K" حيث يواجه ذوو الدخل المنخفض تحديات متزايدة في تحمّل تكلفة الغذاء.

يشير شكل حرف "K" إلى تزايد ثروات الأغنياء وتدهور الطبقات المتوسطة والدنيا، في إطار وصف تباين تأثير التضخم في الأمريكيين في الآونة الأخيرة.

"الكتاب البيج"، الذي يصدر عن الاحتياطي الفيدرالي، أشار إلى تراجع استهلاك البروتين لدى الأمريكيين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط، مقابل استمرار إنفاق الفئات الأعلى دخلًا، بما في ذلك على السلع الكمالية.

يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار البقالة بنسبة 2.4% خلال عام، مع قفزات أكبر في أسعار اللحوم، خصوصا لحوم البقر، نتيجة الرسوم الجمركية وتراجع أعداد الماشية.

تبرز الفجوة بوضوح في إنفاق الغذاء، إذ أنفقت الأسر الأعلى دخلا في 2023 نحو 17,500 دولار سنويا على الغذاء، بما يعادل 8% من دخلها.

في المقابل، أنفقت الأسر الأقل دخلا 5 آلاف دولار فقط، لكنها شكّلت أكثر من 30% من إنفاقها، وفق بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.

مخاوف تتجاوز الهرم الغذائي

من جانبها، أصرّت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إمكانية شراء وجبة صحية ببضعة دولارات فقط.

وفي مقابلة مع قناة "نيوز نيشن" الأسبوع الماضي، ادّعت وزيرة الزراعة بروك رولينز أن التوجيهات الجديدة لن تُجبر الأمريكيين على إنفاق مزيد على نظامهم الغذائي.

قالت: "أجرينا أكثر من ألف محاكاة. يمكن أن تُكلّف الوجبة نحو 3 دولارات، وتتكون من قطعة دجاج، وقطعة بروكلي، وخبز تورتيلا، ومكون آخر. لذا، هناك طريقة لتوفير المال للمستهلك الأمريكي العادي".

بعد موجة من الانتقادات على الإنترنت بشأن الوجبات المذكورة، أوضحت رولينز للصحفيين أمام البيت الأبيض يوم الثلاثاء أنها كانت تقصد وصف "طبق متكامل" يحتوي على قطعة دجاج كبيرة، وقطعة بروكلي، وبطاطا مشوية، وشرائح خبز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية