الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 مارس 2026 | 13 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.96
(-0.85%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة130
(-1.22%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين129.1
(-0.69%) -0.90
شركة الخدمات التجارية العربية109
(4.21%) 4.40
شركة دراية المالية5.1
(0.99%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.22
(0.22%) 0.08
البنك العربي الوطني20.09
(0.60%) 0.12
شركة موبي الصناعية11.2
(-0.80%) -0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.18
(0.38%) 0.10
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.6
(-0.70%) -0.11
بنك البلاد24.93
(-1.07%) -0.27
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-3.10%) -0.32
شركة المنجم للأغذية47.98
(-2.84%) -1.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.04
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية52.2
(-0.19%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية120.9
(1.94%) 2.30
شركة الحمادي القابضة23.98
(-1.64%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين11.88
(-0.17%) -0.02
أرامكو السعودية26.22
(1.63%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية12.54
(0.48%) 0.06
البنك الأهلي السعودي39.98
(0.20%) 0.08
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات24.45
(-0.97%) -0.24

اقتصاد العصر .. ثروة بيد جيل الطفرة وحلم مؤجل لأجيال قادمة

ترجمة: جنى الدهيشي
ترجمة: جنى الدهيشي
الثلاثاء 13 يناير 2026 16:36 |3 دقائق قراءة
اقتصاد العصر .. ثروة بيد جيل الطفرة وحلم مؤجل لأجيال قادمة

مع تعدد تفسيرات وضع الاقتصاد الراهن، استقر وصف تباين تأثير التضخم في الأمريكيين في الآونة الأخيرة على أنه ينقسم على شكل حرف "K"، فالأغنياء يرتقون بثرواتهم، بينما الطبقات المتوسطة والدنيا آخذة في التدهور.

يجيب هذا الشكل "K" للاقتصاد عن سؤال: لماذا لم ينخفض الاستهلاك إلى مستويات الركود حتى الآن؟

بينما يقلص ذوو الدخل المنخفض إنفاقهم، يواصل ذوو الدخل المرتفع ضخ أموالهم في الاقتصاد، مدفوعين بارتفاع الأسهم والعقارات.

وكالة "موديز أناليتكس" قدرت العام الماضي أن أعلى 10% من أصحاب الدخل شكلوا نحو نصف إجمالي الإنفاق الاستهلاكي.

خبراء اقتصاد، بمن فيهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، يرون أن هذا النموذج غير مستدام على المدى الطويل، ويهدد بتوسيع الفجوة أو التسبب في تباطؤ اقتصادي أوسع إذا لم يواصل الأثرياء هذا المستوى من الإنفاق، بحسب مجلة "فورتشن".

ماذا لو واصل الأثرياء إنفاقهم؟

حذر محللون من أن هبوط سوق الأسهم قد يُجبر كبار المنفقين على شد الأحزمة. لكن يرى بعض الاقتصاديين أن الإنفاق الباذخ سيستمر، إذ ينتمي كثير من كبار المنفقين إلى فئات عمرية تتسم بأنماط استهلاكية متوقعة وتنتظر أياما مزدهرة.

وبدلاً من توصيف الاقتصاد على أنه على شكل "K"، يرى إد يارديني، رئيس شركة يارديني للأبحاث، أن تقسيم الاقتصاد الحالي بحسب الفئات العمرية أنجع لفهم التباين الحالي في الإنفاق، بحسب تدوينة نشرها الأسبوع الماضي.

وكتب الخبير: "أفضل طريقة لفهم مرونة المستهلك هي التركيز على ما نسميه الاقتصاد "المصنف حسب الأجيال".

أعلى المنفقين اليوم هم 76 مليون شخص من جيل الطفرة، وأكثر من استفاد من ارتفاع أسعار الأصول خلال السنوات القليلة الماضية.

في المقابل، لا يزال جيل "زد" وجيل الألفية حديثي العهد نسبيا في سوق العمل.

ما الجيل الذي حقق أكبر استفادة؟

ارتفاع بطالة الشباب، وضيق الفرص في الوظائف المبتدئة، وتراكم ديون القروض الدراسية وبطاقات الائتمان، كلها عوامل تجعل كثيرا من الشباب الأمريكي يعاني ماليًا، وهو ما يفسر جزءا من تباطؤ الإنفاق في الطرف السفلي من حرف "K". 

يغادر جيل الطفرة سوق العمل بأعداد كبيرة بعد التقاعد، إلا أنه يخرج كأغنى جيل في التاريخ بثروة صافية قدرها نحو 85.4 تريليون دولار، وفقا ليارديني.

وفيما يكافح الشباب الأمريكيون لشراء منزلهم الأول أو دخول سوق الأسهم، يمسك جيل الطفرة بقبضة قوية على الأصول.

بفضل مدخراتهم الضخمة، يتوقع يارديني أن يستمر هذا الجيل في الإنفاق حتى بعد التقاعد.

أما جيل زد وجيل الألفية، فما عليهم سوى الانتظار مراحل لاحقة من حياتهم المهنية ليحلموا بثروات مماثلة.

جيل الورثة صاحب التركة الضخمة

يتوقع يارديني أن يتلقى كثير من هذا الجيل الصغير دعما ماليا من آبائهم الأثرياء نسبيا. وفي النهاية، سيرث الأمريكيون الشباب جزءًا كبيرًا من الثروة التي راكمها جيل الطفرة.

قد تبلغ الثروة الضخمة التي سترثها الأجيال اللاحقة 124 تريليون دولار. ففي العام الماضي وحده، ورثوا نحو 300 مليار دولار.

لكن هذا الإرث الضخم سيستغرق وقتا، إذ يقدر بعض المحللين أن جيل زد وجيل الألفية سيواصلون تلقي هذه الأموال حتى عام 2048.

لن تنتقل هذه الثروة كلها إلى الأبناء فقط، بل ستتنافس عليها الأرامل والمؤسسات الخيرية أيضا.

كما أنه ليس كل الشباب سيتلقون دعما كافيا يمكنهم من المنافسة في اقتصاد اليوم، ولا سيما مع صعوبة امتلاك منزل.

في عام 2023، كان أكثر من نصف أسهم الشركات وصناديق الاستثمار المشتركة في حوزة جيل الطفرة. وحاليا، لا مؤشرات تذكر على انحسار هذه الثروة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية