الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 فبراير 2026 | 25 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

الأمم المتحدة: جرائم الدعم السريع في السودان ترقى إلى جرائم حرب

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الجمعة 13 فبراير 2026 21:0 |3 دقائق قراءة
الأمم المتحدة: جرائم الدعم السريع في السودان ترقى إلى جرائم حرب

أفاد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأن قوات الدعم السريع في السودان، ارتكبت فظائع واسعة النطاق ضمن موجة عنف مروعة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية، خلال هجومها الأخير للسيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، بحسب بيان اليوم.

وقال مكتب حقوق الإنسان إنه استنادا إلى مقابلات مع أكثر من 140 ضحية وشاهدا، أجريت في الولاية الشمالية بالسودان وشرق تشاد أواخر عام 2025، وثق المكتب أكثر من 6 آلاف قتيل في الأيام الثلاثة الأولى من هجوم قوات الدعم السريع على المدينة، بعد 18 شهرا من الحصار المتواصل.

وقدر تقرير المكتب كذلك أن ما لا يقل عن 4400 شخص قتلوا داخل الفاشر خلال تلك الأيام القليلة، وأكثر من 1600 آخرين على طرق الخروج أثناء فرارهم، مشيرا إلى أن العدد الفعلي للقتلى خلال الهجوم الذي استمر أسبوعا أعلى بكثير.

وخلص التقرير إلى أن قوات الدعم السريع والميليشيات العربية التابعة لها نفذت هجمات واسعة النطاق، شملت عمليات قتل جماعي وإعدامات بإجراءات موجزة، وعنف جنسي، واختطافات مقابل فدية، وتعذيب وسوء معاملة، واعتقال، واختفاء، ونهب، واستخدام الأطفال في الأعمال العدائية.

وأضاف أنه في كثير من الحالات، استهدفت الهجمات المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، بناء على أصلهم العرقي أو انتماءاتهم المزعومة.

Sat, 07 2026

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، قال إن "الانتهاكات المتعمدة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والميليشيات العربية التابعة لها في الهجوم الأخير على الفاشر تؤكد أن الإفلات المستمر من العقاب يغذي دوامات العنف المتواصلة".

ودعا إلى إجراء تحقيقات موثوقة ونزيهة لتحديد المسؤولية الجنائية، بما في ذلك مسؤولية القادة وغيرهم من كبار المسؤولين، بما يفضي إلى محاسبة حقيقية لمرتكبي الجرائم الخطيرة للغاية، من خلال جميع الوسائل المتاحة.

وفي التفاصيل، قال التقرير إنه توجد أسباب معقولة للاعتقاد بأن قوات الدعم السريع والميليشيات العربية التابعة لها ارتكبت أفعالا ترقى إلى جرائم حرب، تشمل القتل، وتوجيه هجمات متعمدة ضد المدنيين والأعيان المدنية، وشن هجمات عشوائية.

وذلك علاوة على استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب حرب، وهجمات موجهة ضد العاملين في المجال الطبي والإنساني، وممارسة العنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية، وأعمال النهب، فضلا عن تجنيد الأطفال في الأعمال العدائية.

Tue, 27 2026

في سياق متصل، أكد مراقبون أن أعدادا كبيرة من المدنيين في مدينة الفاشر تواجه خطراً شديداً نتيجة منع ميليشيات الدعم السريع وحلفائها لوصولهم إلى مناطق أكثر أماناً، فيما اضطر من تمكنوا من مغادرة المدينة للسير على الأقدام لعشرات الكيلومترات للنجاة بأرواحهم.

وقوف أبوظبي خلف قوات الدعم السريع، وتسليحها بأحدث المعدات القتالية، وتوفير الإمدادات اللوجستية والمرتزقة الأجانب، يعد سببا رئيسيا ومباشرا في تفجير الاقتتال الداخلي في السودان، وتحويله إلى حرب شاملة وتحويل الوضع في السودان إلى أسوأ كارثة إنسانية في تاريخه الحديث.

التدخلات الإماراتية المباشرة في الحرب بالسودان مكن قوات الدعم السريع من توسيع رقعة سيطرتها وفرض وقائع عسكرية بالقوة، على حساب مؤسسات الدولة الشرعية ووحدة القرار الوطني.

المجازر المروّعة التي شهدتها الفاشر ومناطق واسعة من دارفور ليست أحداثًا معزولة، بل نتائج مباشرة لسياسات أبوظبي التي في تمكين الميليشيات بالسلاح والغطاء السياسي.

أسهم التدخل الإماراتي في إطالة أمد الحرب عبر تعطيل أي فرص حقيقية للحل السياسي، إذ لا يمكن لطرف مسلح يحصل على دعم خارجي مستمر أن ينخرط بجدية في مسار تسوية.

التقارير الأممية والتحقيقات الدولية لم تعد تترك مجالا للشك؛ مسارات السلاح المرتبطة بالإمارات تحولت إلى شريان رئيسي يغذي آلة الحرب التي تديرها قوات الدعم السريع في السودان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية