أخبار اقتصادية- محلية

"الجمارك" لـ"الاقتصادية": السماح للأفراد بإدخال 100 علبة سجائر خاضعة للرسوم

قال لـ"الاقتصادية" سليمان التويجري، نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك "إنه تم الاتفاق خلال الأسبوع الماضي مع الجهات المختصة والمعنية كالهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة التجارة والاستثمار، على تسهيلات تسمح للأفراد بإدخال 10 "كروز" سجائر أو مائة علبة "باكيت" للشخص الواحد، بهدف الاستهلاك الشخصي وغير معدة للبيع.
وأشار التويجري إلى أن الـمائة علبة سيتم ترسيمها وإخضاعها للضريبة وستتم معاملتها كما لو تم استيرادها من قبل الوكيل، مبينا أن "الجمارك" تقوم بجهود حثيثة ومستمرة للحد من عمليات التهريب عبر المنافذ الحدودية.
وأكد خلال احتفال الهيئة، أمس في الرياض، باليوم العالمي للجمارك، أن مقدار الضريبة التي يتم تحصيلها على السجائر لم تتأثر، لافتا إلى أن لدى "هيئة الجمارك" سعرا معياريا لها بغض النظر عن تكلفة الشراء، حيث إن هناك أسعارا محددة لمنتجات التبغ والضريبة مبنية على قيمتها.
وذكر أن الإيرادات الجمركية تجاوزت 24 مليار ريال خلال عام 2019، فيما تجاوزت محاضر الضبط 29 ألف محضر لبضائع مقلدة أو مغشوشة أو مخالفة، مبينا أنه تم إنهاء إجراءات أربعة ملايين سيارة وشاحنة خلال العام الماضي.
ووأضح أن بيانات الاستيراد تجاوزت ثلاثة ملايين نسخة، في حين تم إنهاء إجراءات خمسة ملايين حاوية خلال 2019.
وأشار التويجري إلى أن كل هذه الإنجازات لم يكن بإمكان الجمارك تحقيقها لولا استخدام التقنية والاعتماد على التدريب الجيد وتبادل المعلومات والاستقبال المسبق لمعلومات الإرساليات وتحليلها من قبل إدارة المخاطر.
واحتفلت الجمارك السعودية، أمس في الرياض، باليوم العالمي للجمارك، الذي يصادف 26 من كانون الثاني (يناير) من كل عام، حيث يقام في العام الجاري تحت شعار "الجمارك تعزز الاستدامة للناس والازدهار للأرض"، بحضور أحمد الحقباني محافظ الهيئة العامة للجمارك وعدد من قيادات العمل الجمركي في السعودية.
وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لمحافظ الهيئة، أكد من خلالها تركيز منظمة الجمارك العالمية على دور جمارك الدول الأعضاء في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات، من خلال دعم وتحفيز الأنشطة التجارية وتقليل وقت وتكلفة نقل البضائع عبر الحدود، واتخاذ إجراءات حازمة ضد الممارسات الضارة مثل الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات والأسلحة وغسل الأموال، إضافة إلى حماية الملكية الفكرية ومنع البضائع والمنتجات المقلدة.
وأشار الحقباني إلى أن الجمارك السعودية تقود خلال هذه المرحلة مبادرات وبرامج تؤكد سعيها المتواصل لتحقيق ما يدعو إليه مضمون شعار اليوم العالمي لهذا العام، حيث تواصل عملها الدؤوب للقيام بدورها في تعزيز هذا المسار عبر استراتيجية التحول التي تبنتها لتكون الأفضل إقليميا في تقديم خدمات جمركية متميزة، وبما يعزز مستهدفات رؤية المملكة في التحول إلى منصة عالمية للخدمات اللوجيستية ورفع تنافسيتها الاقتصادية.
وأكد المحافظ حرص الجمارك السعودية على تعزيز التعاون الدولي عبر جهودها المكثفة لتذليل جميع العقبات التي تعوق انسيابية الحركة التجارية من خلال التنسيق الدائم مع الجهات
والمنظمات العالمية، ويتجسد ذلك في جوانب عديدة من أبرزها بدء الجمارك السعودية خلال الأسبوع الماضي العمليات التشغيلية لاتفاقية النقل البري الدولي TIR التي تهدف إلى توحيد وتيسير الإجراءات الجمركية الخاصة بنقل بضائع الترانزيت إضافة إلى تعزيز الجانب الأمني، الأمر الذي يسهم في نمو حركة التبادل التجاري والترانزيت بين الدول أعضاء الاتفاقية، والحد من مدة انتظار الشاحنات وتسهيل حركة مرورها، ما يحقق الاستدامة للتجارة الدولية بين الدول من حيث مراقبة المنافذ والتتبع.
وأوضح المحافظ أن الجمارك السعودية تعمل على إيجاد منظومة جمركية تعزز من مستوى تنافسية المملكة عبر تطوير القدرات اللازمة لتحسين جودة الخدمات وموثوقيتها، مؤكدا أن الجمارك اليوم تجدد التزامها بالمتطلبات العصرية لتسهيل إجراءات العمل الجمركي على مستوى العالم، بما ينسجم مع موقع ودور المملكة المؤثر في حركة الاقتصاد العالمي، وتؤكد في الوقت ذاته تحفيز كل المبادرات الداعمة لتعزيز الثقة المتبادلة بين جمارك دول العالم.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية