كيف تجعل موظفك يحب عمله؟

|


كيف يكون مزاج الموظف وهو يهم بالذهاب إلى العمل؟ هناك تناسب طردي بين المزاج والأداء.
يعتمد هذا المزاج بشكل رئيس على علاقة الموظف برئيسه؛ فكلما كانت العلاقة ودية ومريحة كانت المعنويات مرتفعة والشهية مفتوحة.
تذكر يا صديقي كل الرؤساء الذين عبروا في مسيرتك العملية، تصفحهم في ذاكرتك واحدا تلو الآخر، ستجد أن أقربهم إلى قلبك، وأكثرهم إنجازا معك، هو أشدهم دعما لك ومودة.
يستهين كثير من المديرين بتوطيد العلاقة بالموظف وتحسين بيئة العمل، رغم أنها تأتي في المرتبة الأولى بين أسباب نجاحه ونجاح منظومة عمله. من واقع تجربة وقراءات، أرى أن هناك نقاطا رئيسة تلعب دورا كبيرا في تقريب بيئة العمل التي تقودها وتحبيبها إلى الموظف، من أهمها في رأيي المتواضع:
- الإصغاء: عندما تستمع إلى زميلك، فأنت تصغي لأفكاره وتحدياته وهمومه. المدير الذي لا يستمع هو الخاسر الأكبر، يخسر الفكرة اللامعة، والحماس المتقد، وسيتردد الموظف مرارا قبل أن ييمم وجهه شطر رئيسه، سيفقد ثقته بك وبأهميته.
التجاهل يمنحه البحث عن تذكرة نقله إلى محطة أخرى، قد يسافر إليها في أي لحظة، ويتركك تصارع ندمك وأوجاعك.
- لمسة: تذكر زميلك بهدية لم يتوقعها، رسالة شكر لا ينتظرها، ثناء طازج إثر عمل أتقنه. الاهتمام بزميلك يشعره بأهميته وقيمته، يضاعف مجهوده وجهوده، لأن هناك من يرعاه ويدعمه. ليس الورود فحسب التي تحتاج إلى سقاية، البشر كذلك.
- اسأل: لا تسأل موظفك عن المهام الموكلة إليه فحسب، اسأله عن المهارات التي يجيدها، المواهب المخبوءة التي لا تعرفها، اسأله عن حياته، الأسئلة الشخصية تقربكما من بعضكما بعضا، يحس أن العلاقة أعمق.
- المكافأة: ابحث عن أي طريقة لمكافأة زميلك؛ للمكافأة قيمة معنوية عالية لا يمكن وصفها.
- اصنع المتعة: إيجاد صداقات وبيئة ممتعة تجعل القائد ينهض ويصعد بالمنظومة، اكسر الجليد وبدد الرتابة. كلما كانت البيئة ممتعة ومسلية ساعدت على تجاوز الصعاب والتحديات.
اجعل ساعات العمل ممتعة وخفيفة، تخلّ عن العبوس وتحلّ بالابتسامة.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها