ثقافة وفنون

العربية والحياة

بصائر لسانية في القراءة المعاصرة الراشدة التي يستنبط منها الفكر القويم، والتنمية، والتخطيط المستقبلي، وبناء الذات. لقد سعى المؤلف في كتابه هذا إلى إبراز خصائص العربية، وتقديمها بأسلوب علمي دقيق؛ لتكون ماثلة أمام النشء الجديد، فيسيروا على نهجها، عبر الإفادة من الألسنية الحديثة بما يتناسب مع خصائص العربية، وبيان أنها السبيل إلى التنمية البشرية الشاملة التي تحقق الثراء والنماء في بلدانها، وأنها تصون الفكر والتعبير، وتصوب التفكير، وهي الطريق الأمثل لاكتساب المهارات، وأصل صالح لفنون الهندسة النفسية "البرمجة اللغوية العصبية"؛ للوصول إلى فن التعامل الناجح، وتحقيق السعادة، وبناء الذات. تضمن هذا الكتاب أربعة فصول جمعها هم واحد هو نقاء العربية وتمكينها؛ فجاء أولها في معهود العرب في الخطاب والقراءة المعاصرة لآي "الكتاب"، وتحدث الثاني عن العربية مرتكزا أساسا في التنمية البشرية، تلاه فصل حول العربية واستشراف المستقبل ومراجعة في تنمية التفكير، وبحث الفصل الأخير في علاقة العربية بفنون الهندسة النفسية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون