قصة 74 شابا وشابة

|

فخور بأنني أعمل مع مجموعة متميزة من شابات وشباب الوطن الواعدين، لتغطية أعمال وفعاليات موسم الحج الحالي 1440 هـ، عبر مركز التواصل الحكومي في وزارة الإعلام.
ملحمة من الحب والعمل والتفاني من أجل الوطن تجمعنا؛ بدأها هؤلاء الشباب والشابات منذ نحو ثلاثة أشهر، بإعداد خطة إعلامية متكاملة لتغطية موسم الحج، باركها ودعمها تركي الشبانة وزير الإعلام.
هناك في مكة المكرمة، حيث لا كلل ولا ملل، يعملون على مدى 14 يوما لإنتاج أكثر من 100 فيديو "طازجة"، مليئة بقصص ملهمة وحكايات مثيرة، أبطالها ضيوف الرحمن والقائمون على خدمتهم من أبناء المملكة البررة، وأخرى تبرز أرقام وإنجازات الجهات الحكومية والأهلية في الحج.
هؤلاء الشباب والشابات هم طليعة متميزة وشريحة ماهرة تمثل جموع الشباب السعودي، متوسط أعمارهم لا يتجاوز 26 عاما، ينجزون أعمالهم بتنسيق متواصل مع 90 جهة حكومية مشاركة في الحج.
يتنافسون فيما بينهم على المبادرة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وضيوف وزارة الإعلام، ولا يدخرون جهدهم لتقديم الدعم والمساندة لمن يطلبها.
يمارسون مهامهم من خلال الحوار لابتكار الأفكار وإنضاجها بالمناقشة، حتى إذا استوت واستقرت في عقولهم وسكنت أفئدتهم، اتفقوا ثم انطلقوا يصلون النهار بالليل لتنفيذها على أفضل ما يكون.
فتجدهم يجرون اللقاءات أو يحررون الفيديوهات أو يراجعون الخطط أو ينسقون مع الجهات لتنفيذ المبادرات والمؤتمرات والندوات.
صمنا يوم وقفة عرفات معا، ودعونا الله معا، وسعدنا بالإفطار معا.
هطلت أمطار عرفات، فاختلطت بعرقهم، وتدفقت في عروقهم، لتثمر ضوءا وهاجا من البذل والعطاء والإخلاص.
تعرفنا على بعضنا أكثر وأكثر. تواصلنا اليومي المستمر والطويل عمق علاقتنا، وزاد وشائج الاحترام والتقدير فيما بيننا.
تنتابنا سعادة غامرة عندما نشاهد فيديوهات أنتجها الزملاء، قد تجاوز حجم مشاهدتها المليون مشاهدة، أو عندما تحقق المواد التي أعدوها انتشارا معتبرا، وقبولا جماهيريا كبيرا.
سنظل دوما فخورين بأننا أبناء وطن عظيم يجمعنا، وقيادة رشيدة تلهمنا، وشعب أبي يبهرنا.

إنشرها