الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.06
(-4.21%) -0.31
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(-0.64%) -0.90
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.2
(0.45%) 0.50
شركة دراية المالية5.18
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.12
(-0.62%) -0.22
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.22
(-1.04%) -0.17
بنك البلاد26.34
(-1.64%) -0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل10.22
(-1.83%) -0.19
شركة المنجم للأغذية49.08
(0.16%) 0.08
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.1
(1.04%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.1
(1.18%) 1.60
شركة الحمادي القابضة25.74
(-0.23%) -0.06
شركة الوطنية للتأمين12.32
(0.90%) 0.11
أرامكو السعودية26.88
(-1.03%) -0.28
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(0.63%) 0.20

تطوير التعليم

علي الجحلي
الاثنين 22 يوليو 2019 0:35

يعلم كل متابع للتطور الحضاري أهمية المعلم باعتباره عنصرا أساسا في بناء المجتمع وتكوين الهوية للدولة بشكل عام. القاعدة المهمة التي نلاحظ تكرارها في جميع الحالات هي الارتباط الواضح بين التقدم الحضاري بمختلف مكوناته والتعليم. لا يمكن أن تجد دولة في العالم المتقدم تفتقر إلى التعليم المؤسسي المتفوق الذي يكتشف المواهب ويبني شخصيات الصغار ويمنحهم القدرة على التعبير عن مواهبهم وتطويرها للوصول إلى أعلى مستويات النفع للذات والمجتمع بشكل عام، والدولة بالتالي.

هذه القاعدة يمكن أن نربط بها تراجع عدد كبير من دول العالم في مستوى الرفاهية والتنافسية بسبب تراجع اهتمامها بالتعليم وما يطلبه من دعم واهتمام وإدارة.

كانت ردود الفعل على المؤتمر الصحافي الذي عقده الوزراء المختصون من ذوي العلاقة باللائحة الجديدة للتعليم، متباينة، وهذا أمر طبيعي، إلا أن التركيز على مكونات معينة في هذه اللائحة والجزء المالي واحد منها - دون شك - قد يؤدي إلى فقدان جزئيات أخرى أهميتها، حيث تفقد ما تستحقه من التركيز.

تمنيت أن المؤتمر كان أشمل، وتمنيت لو ركز على مفهوم تطوير قدرات المعلم، وما يرتبط بها من مكونات العملية التعليمية. لا يمكن أن نحقق تغييرا منهجيا في موقعنا في خارطة التعليم العالمية دون أن نركز على هذه الجزئية بالذات ونقنع المعلم أولا بها لنضمن أن يكون الجميع على مستوى واحد من الاهتمام، وبهذا ترتقي العملية برمتها.

أقول إن ارتباط المعلم بخطط الوزارة ومساهمته في تحقيق تقدم عام للتعليم أساسية، ولعلنا نعاني إشكالات كثيرة تحيط بعملية التطوير هذه، من أهمها العنصر البشري والبنية الأساسية، سواء كانت في عدد المدارس أو توزيعها أو عدد الطلبة في الفصل أو الأنشطة اللا صفية، التي تحتاج هي الأخرى إلى عملية إحياء كبيرة من قبل الوزير ومعاونيه، إضافة إلى المكونات التعليمية الأخرى.

التحدي الأكبر يتمثل في الامتداد السكاني جغرافيا وعدديا، وهو ما يميز الوضع في المملكة ويجعل عملية التفاعل أكثر صعوبة. عندما نقارن حالنا بأغلب دول العالم المتقدم تعليميا، نجد أن تعداد الطلبة عندهم إما ثابتا وإما يميل إلى الانخفاض لأسباب كثيرة، بينما تتعامل وزارتنا مع أعداد أكبر كل عام، وهذا يجعل التفاعل أصعب، ويستدعي البحث في حلول خارج الصندوق.

الأهم اليوم هو البدء بمواجهة التحدي المتمثل في التقدم في سلم التعليم العام على مستوى العالم، وهذا أمر لا يمكن أن يتحقق دون جهد كبير وموسع على مستويات عديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية