الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 29 مارس 2026 | 10 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة140.2
(0.07%) 0.10
الشركة التعاونية للتأمين128.2
(-0.16%) -0.20
شركة الخدمات التجارية العربية115.1
(-0.52%) -0.60
شركة دراية المالية5.18
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.28
(0.23%) 0.08
البنك العربي الوطني21.35
(0.52%) 0.11
شركة موبي الصناعية11
(-1.26%) -0.14
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.8
(1.56%) 0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.61
(1.67%) 0.29
بنك البلاد26.84
(0.22%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية50.15
(0.62%) 0.31
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.25
(0.90%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59
(0.08%) 0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية141.9
(0.64%) 0.90
شركة الحمادي القابضة25.8
(0.31%) 0.08
شركة الوطنية للتأمين12.27
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية27.16
(0.59%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية13.54
(1.04%) 0.14
البنك الأهلي السعودي42.4
(-0.24%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.78
(1.22%) 0.42

التصدي للتحديات الأكثر إلحاحا للأفقر «2 من 2»

أكيهيكو نيشيو
السبت 13 يوليو 2019 0:4

تساعد استثمارات المؤسسة الدولية للتنمية على تحفيز التحول الاقتصادي بتهيئة الظروف اللازمة لازدهار القطاع الخاص وإيجاد الوظائف. وتقدم نافذة القطاع الخاص التابعة للمؤسسة 2.5 مليار دولار لاجتذاب التمويل للقطاع الخاص والحد من المخاطر على الاستثمار في أكثر الأسواق صعوبة. وقد راوح الدعم الأولي بين تيسير حصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة في كمبوديا على التمويل بالعملة المحلية، إلى تحديث منشآت التجهيز في أفغانستان بما يربط آلاف المزارعين بأسواق جديدة.

لكن لا يمكن أن يكون هناك تحول اقتصادي دون مشاركة المرأة على قدم المساواة مع الرجل. وتساعد مشاريع المؤسسة الدولية للتنمية على تمكين النساء والفتيات من المشاركة على نحو أكمل في النشاط الاقتصادي، من خلال تشجيعهن على زيادة التملك والتصرف في الأصول والخدمات المالية، فضلا عن تمكينهن من خلال التكنولوجيا ودعم سيدات الأعمال. وهذا من شأنه أن يطلق العنان لتريليونات الدولارات من الثروات الممكنة في البلدان الأشد احتياجا إليها.

كما نساعد على بناء رأس المال البشري من خلال الاستثمار في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. فالمؤسسة الدولية للتنمية، هي أكبر ممول لقطاع التعليم، حيث ترتبط بتقديم ملياري دولار سنويا، كما تقدم قروضا بنحو مليار دولار لقطاع الصحة كل عام. وفي الفترة من 2011 إلى 2018، ساعد التمويل الذي قدمته المؤسسة على توظيف وتدريب 8.5 مليون معلم، كما وفر الخدمات الصحية الأساسية لنحو 657 مليون شخص.

وأخيرا، فإننا نعلم أن فاعلية نظم الحوكمة والإدارة هي مطلب أساس للحد من الفقر. ومن خلال أنشطة بناء المؤسسات، وتعبئة الموارد من أجل توفير الخدمات، وتشجيع الشفافية والمساءلة، فإننا نساعد البلدان على توجيه الموارد العامة نحو الفئات الأشد فقرا والأولى بالرعاية، وتطوير المؤسسات وبناء الثقة ومواصلة التقدم على صعيد التنمية.

وبالعمل مع طائفة واسعة من الشركاء - من القطاعين العام والخاص، إلى الهيئات متعددة الأطراف ومنظمات المجتمع المدني - سنستمر في مساعدة البلدان الأشد فقرا على تدعيم اقتصاداتها، وتحقيق الاستقرار وتحقيق تكافؤ الفرص.

إننا نواجه تحديات هائلة ومتشابكة، لكن المؤسسة الدولية للتنمية - ومجموعة البنك الدولي بأسرها - ستساعد البلدان الأشد فقرا على مواجهة هذه التحديات ومواصلة سعيها إلى القضاء على الفقر المدقع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية