الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 15 يناير 2026 | 26 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

عقاب التحرش

علي الجحلي
الثلاثاء 9 يوليو 2019 0:9

تنتشر في دول العالم قضايا التحرش، وهذا لأسباب عديدة من أهمها رسوخ مفهوم طلب الحقوق لدى الناس، وعدم التهاون عندما يكون الشخص صاحب حق، ورسوخ مفهوم اللجوء للقضاء عند الاختلاف في قضايا التحرش بالذات. هنا مجموعة من التحديات على المستوى العالمي، وقد تكون أكثر تحديا في حالة التطبيق عندنا.

يضمن كثير من المتحرشين ألا ترفع القضايا ضدهم بسبب اعتقادهم أن الضحايا لن يلجأوا للسلطات بسبب ما قد يسببه ذلك لهم "ن" من حرج ـ حيث إن الأمر في حالة الأنثى أكثر شيوعا. هذه القناعة يجب أن تتغير، وعلى كل ضحايا التحرش الشكوى والمطالبة بالحقوق، وعلى المجتمع بكل فئاته أن يتقبل أن من يقع عليه التحرش ضحية، وأنه لم يطالب بحقه إلا لأنه بريء ولا يقبل بهذا السلوك. هذه إشكالية تحتاج للمتابعة وضمان الرسوخ لدى الجميع.

الأمر المهم الآخر هو ضرورة تعويد الصغار على رفض التحرش من خلال خطوات ومواقع مهمة. فالطفل قبل أن يصبح "ضحية" لا بد أن يعرف أن هناك سلوكيات معينة لا يجوز أن يسكت عنها ومن أي شخص جاءت، وهنا تأتي أهمية وضع لاءات معينة يلتزم بها كل من يتعامل مع الأطفال لتحويلهم من درجة الجهل إلى درجة الفهم وعدم التجاوز لأنهم سيقاضون عندما يحدث التجاوز.

لن أحدد شخصيات معينة تحتاج للتنبيه والتنوير في الشأن، وإنما أقول بأهمية أن يفهم جميع من يتعامل مع الأطفال ـ حتى من أسرهم حدود المسموح والمرفوض.

هذا يعني أن يكون ضمن المنهج المدرسي تنبيه لهذه الأمور، وحتى قبل ذلك في مراحل مبكرة. هذه المعلومات يجب أن تكرر، ويراقب تنفيذها. كما يجب أن تحتوي اللوحات الإرشادية في المدارس التنبيه للتجاوزات والسلوكيات المرفوضة ليتعرف عليها الأطفال ومن يتعاملون مع الأطفال ويلزموا بها.

ثم تأتي مراحل العقوبة وتطبيق الأنظمة على المتحرشين وقد يكون المتحرشون بالأطفال هم أخطر العناصر التي يجب التعامل معها بدءا، ومن ثم المتحرشين بالنساء "هؤلاء يطبق بحقهم النظام من السابق"، لكننا بحاجة للتذكير وإخراج الناس من دائرة الجهل بالشيء والتفسير الخاطئ لما يحدث في تعاملاتهم وما يشاهدونه من سلوك مجامل قد يفسر بغير التفسير الصحيح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية