FINANCIAL TIMES

إغراء الأسهم الخاصة للهرب من «الجزر» إلى القارة

على الرغم من أن جون سينيك يريد البقاء في بريطانيا، لكنه يقول إنه لن يكون أمامه خيار آخر سوى المغادرة.
يتم التودد إلى هذا المسؤول التنفيذي في مجال الأسهم الخاصة من قبل بلدان أوروبية أخرى، بما في ذلك البرتغال وإيطاليا، لنقل شركته هناك ودفع ضرائب أقل بكثير مما يدفعه الآن في بريطانيا.
يقول سينيك المولود في كاليفورنيا إنه في صراع. من ناحية، توفر بريطانيا تعليما جيدا لأطفاله، وهي موطنه منذ أكثر من عقدين. كما أن بريطانيا لا تزال المركز المالي الأوروبي الرئيس، ومن المنطقي أن يكون مقر مجموعته "متريك كابيتال" للأسهم الخاصة هناك.
مع ذلك، فإن علاقات شركته مع بريطانيا قد تقلصت بشكل حاد. شركة متريك كابيتال لم تقم بعملية شراء ذات رفع مالي واحدة في بريطانيا منذ التصويت على "بريكست" في عام 2016، لأن صندوقه يستثمر باليورو، وهو ما يعني أن مخاطر التعرض لتقلبات العملة، باتت مرتفعة فوق الحد.
معظم الأشخاص الذين عينتهم الشركة خلال العامين الماضيين للعمل في مكاتب جديدة في بلدان مثل إسبانيا وألمانيا وفرنسا، في الوقت الذي تتطلع فيه الشركة للمشاركة في حركة الصفقات في تلك البلدان.
لا يزال يرى أن بريطانيا هي المكان المناسب لشركات الأسهم الخاصة، لكنه يقول إن عوامل اللبس السياسية بشأن علاقة البلاد المستقبلية مع أوروبا تجعلها قريبة من "نقطة الانهيار".
من مكتبه في وسط لندن يري أن: "الفجوة بين بريطانيا والبدائل الأخرى مثل فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا تتقلص بسرعة. يمكننا أن نذهب غدا".
بالنظر إلى الحوافز الضريبية المتوفرة في بعض البلدان الأخرى، فقد غادر عدد من المسؤولين التنفيذيين منذ فترة، وهناك آخرون يفكرون في الأمر بجدية.
جوهانس هوث، الرئيس الأوروبي لشركة كيه كيه آر الأمريكية العملاقة KKR، انتقل إلى باريس في عام 2017، عندما أصلحت فرنسا نظامها الضريبي لجعل البلد أكثر ودية نحو الشركات. كان هوث متشائما بشأن آفاق الاستثمار في بريطانيا بسبب "بريكست".
كثير من الشركات كانت مترددة على نحو متزايد إزاء عقد صفقات في بريطانيا بسبب عوامل اللبس. على سبيل المثال، خفضت شركة آنا كاب تصنيف بريطانيا كوجهة استثمارية ذات أعلى مستوى في عام 2017.
كانت بعض مجموعات الاستحواذ تأمل فيما تعده الافتراض الأسوأ – أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة – الأمر الذي يعتقد المحللون إنه قد يؤدي إلى عدم قدرة البلاد على التوظيف بسهولة من أوروبا، وقد يؤدي أيضا إلى انخفاض كبير في الاسترليني مقابل الدولار واليورو.
بالنسبة إلى شركات الأسهم الخاصة التي أصبحت تسيطر على التمويل الدولي خلال العقد، الذي انقضى منذ الأزمة المالية العالمية. كانت بريطانيا فيما مضى هي الموقع القوي المثالي في أوروبا – حيث كانت أفضل مكان لشراء وبيع الشركات على حد سواء، ولجذب التنفيذيين من جميع أنحاء المنطقة.
كانت لندن مدينة تقع في قلب أوروبا، مع ذلك مطمئنة في ثقافة صناعة الصفقات الأمريكية.
"بريكست" قلب نسبة الصادرات إلى الواردات بالنسبة للأسهم الخاصة في أوروبا. على الأقل على المدى القصير، تشعر كثير من الشركات بقلق شديد حيال إبرام صفقات في بريطانيا، بالنظر إلى عدم معرفة الكثير بشأن مستقبل البلد السياسي والاقتصادي.
في بعض الحالات، يطالب المستثمرون في صناديق الصفقات بتعاملات لا تزيد على ثلث تمويلهم في بريطانيا.
كما يشعر التنفيذيون أيضا بالقلق من أن بريطانيا قد ينتهي بها الأمر مع حكومة يسارية، بقيادة زعيم حزب العمال جيرمي كوربين، الذي يطالب بزيادة ضريبة الشركات وزيادة ضريبة الدخل على أصحاب الدخل المرتفع، ولديه نهج أكثر تشككا تجاه عقد الصفقات في الأسهم الخاصة.
بعض مديري الأموال، مثل المخضرم في مجال الأسهم الخاصة إيدي ترويل، يخرجون منذ الآن ثرواتهم من بريطانيا قبل صعود محتمل لحكومة من حزب العمال.
في الوقت نفسه، بعض البلدان الأوروبية التي اتهمت فيما مضى الأسهم الخاصة بأنها تمثل شكلا من أشكال الرأسمالية الجشعة وغير المرحب بها، شهدت طفرة في الصفقات وبذلت كثيرا من الجهد لجذب الشركات والتنفيذيين القائمين في لندن.
يقول سينيك: "إذا وجدنا أنه من الصعب توظيف أوروبيين موهوبين للعمل في لندن، لإتمام مجموعتنا من الموظفين البريطانيين بسبب "بريكست"، سنضطر إلى التفكير في نقل المكتب".
سواء كان ذلك اتجاها قصير الأجل أم لا، فإن عوامل اللبس بسبب "بريكست" أصبح لها منذ الآن تأثير مباشر على استثمار الأسهم الخاصة.
وفقا للأرقام الصادرة عن هيئة إنفست يوروب المهتمة بصناعة تمثل رأس المال المغامر والأسهم الخاصة في أوروبا، ارتفعت الاستثمارات في الفترة التي سبقت التصويت في عام 2016، لكنها انخفضت بعد ذلك إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2013. وأظهرت الأرقام أن النشاط ارتفع في عام 2017 فقط لينخفض مرة أخرى في العام الماضي.
في حين أن قيمة صناعة الصفقات في أوروبا، باستثناء بريطانيا، ارتفعت بنسبة 13 في المائة، لتصبح 63.9 مليار يورو في عام 2018، إلا أن بريطانيا نفسها شهدت انخفاضا بنسبة 12 في المائة إلى 16.7 يورو العام الماضي.
كانت هناك طفرة في الأسواق الأصغر في الآونة الأخيرة. ارتفعت استثمارات الأسهم الخاصة في إسبانيا بأكثر من الضعف، من 2.3 مليار يورو في عام 2015 إلى 6 مليارات يورو العام الماضي، وذلك وفقا لهيئة إنفست يوروب.
شهدت فرنسا ارتفاعا من 11.5 مليار يورو في عام 2015 إلى 16.2 مليار يورو العام الماضي – أقل بشكل هامشي من بريطانيا، كما أظهرت البيانات.
في حين أن رؤساء الاستحواذ يؤجلون توظيف الاستثمارات الكبيرة في بريطانيا، إلى أن يحصلوا على الوضوح بشأن "بريكست"، إلا أن بعضا من أكبر الصفقات تحدث في أماكن أخرى. أكبر ثلاث صفقات في أوروبا العام الماضي حدثت خارج بريطانيا، بما في ذلك عملية استحواذ شركة كارلايل على أعمال المواد الكيميائية المتخصصة لشركة أكزو نوبيل في هولندا مقابل 10.1 مليار يورو، وشراء شركة سي في سي CVC لشركة ريكورداتي الإيطالية للأدوية، في صفقة بقيمة 5.9 مليار يورو.
إسبانيا هي واحدة من كثير من البلدان في أوروبا حيث كانت الأسهم الخاصة فيما مضى تعد شكلا غير مرحب به، وعدوانية رأسمالية من قبل السياسيين والشركات. صناديق الاستحواذ، للمرة الأولى، تقنع أصحاب الشركات هناك أن هذا هو الوقت المناسب للبيع. على سبيل المثال، تم بيع شركة صناعة عصير فوار إلى شركة كارلايل القائمة في واشنطن العام الماضي، بعد نحو خمسة قرون من ملكية العائلة. يقول مستشار لصناديق الأسهم الخاصة الكبيرة في أوروبا: "هناك طلب كبير على إسبانيا الآن". مع ذلك، هناك مخاوف جديدة من أن إعادة انتخاب الحزب الاشتراكي في الآونة الأخيرة قد تضعف الاهتمام – على الأقل على المدى القصير – بإجراء صفقات في إسبانيا. فرنسا، ثاني أكبر سوق لصفقات الأسهم الخاصة في أوروبا تقليديا، شهدت نموا قويا على الرغم من الاضطرابات الاجتماعية الأخيرة. كما شهدت البلدان الاسكندنافية أيضا ارتفاعا أقوى في النشاط مقارنة ببريطانيا، وذلك وفقا للهيئة نفسها. على سبيل المثال، شهدت الدنمارك زيادة هائلة من 1.8 مليار يورو في عام 2015 إلى 3.1 مليار يورو العام الماضي. وارتفعت الاستثمارات في السويد من 1.8 مليار يورو في عام 2015 إلى 2.8 مليار يورو في عام 2018.
كما كان العام الماضي أيضا قياسيا للمستثمرين البريطانيين في سوق البلدان الاسكندنافية، وذلك وفقا لأرقام من شركة أرجينتوم لاستثمار الأسهم الخاصة النرويجية. مجموعة سينفين الأسهم الخاصة القائمة في لندن، اشترت مجموعة إنفايروتينر للبضائع السويدية في صفقة بقيمة مليار يورو، بينما اشترت شركة بريدجبوينت شركة إف سي جي لتقديم خدمات المخاطر والامتثال السويدية، في إشارة إلى أن صناديق الاستحواذ البريطانية المعروفة باتت تتطلع إلى خارج بريطانيا.
يقول يواكيم هوج-كرون، الرئيس التنفيذي لشركة أرجينتوم المخضرم في مجال الأسهم الخاصة: "هذا النشاط القياسي مؤشر على تأثير "بريكست" بالنسبة إلى الأسواق الأوروبية الأخرى، بما في ذلك سوقنا".
بعض مجموعات الأسهم الخاصة، التي تتعرض للضغط لنشر مبالغ قياسية من النقود التي جمعت في الأعوام الأخيرة، بدأت تشن عمليات استحواذ كبيرة في أماكن أخرى للمرة الأولى.
شركة إنفليكشن القائمة في لندن جاءت بأول عملية استحواذ ذات رفع مالي لها خارج بريطانيا العام الماضي، بشراء شركة كالكو لتكنولوجيا المعلومات الهولندية.
سايمون تيرنر، المؤسس المشارك لشركة إنفليكشن، التي جمعت مليار جنيه لصندوقين من أجل تمويل صفقات معظمها في بريطانيا وفي أوروبا، يقول إن شركته لا تزال مهتمة أساسا بالفرص في بريطانيا، لكنها تجري كثيرا من "سيناريوهات أسوأ الحالات" في حال حدوث "بريكست".
القضية الرئيسة بالنسبة إلى شركات الأسهم الخاصة، عندما يتعلق الأمر بالشركات البريطانية، هي صعوبة تقييم المخاطر التي تكتسبها. حتى المستثمرين المخضرمين مثل هوارد ماركس، الذي حقق مئات الملايين من الدولارات بالاستثمار في حالات شديدة الخطورة، ليسوا متأكدين حول كيفية التصرف بشأن الاستثمار في بريطانيا.
"ما إذا كان ينبغي الاستثمار في أي شيء دائما ما يكون مسألة علاقة بين السعر والقيمة، فضلا عن آفاق القيمة"، كما يقول ماركس، المؤسس المشارك لشركة أوكتري كابيتال الذي حقق المليارات من حياة مهنية في الاستثمار في الصفقات المعقدة، مثل جمع أموال الديون المتعثرة للاستثمار في الأصول منخفضة القيمة، "أنا لا أعرف ما يكفي عن هذه الأشياء لمعرفة ما إذا كان التوازن جذابا في الوقت الحالي؟" أم لا؟.
ويضيف: "كل ما أعرفه هو أن القيمة في بريطانيا انخفضت عما كانت عليه قبل عامين إلى ثلاثة أعوام، لأن "بريكست" يخلق كثيرا من عوامل اللبس والمخاطر السلبية ... ربما انخفضت كثيرا بحيث إن الأصول أصبحت رخيصة".
جيمس سيجريف، الرئيس العالمي لتغطية الجهات الراعية ماليا في "بي إن بي باريبا" في لندن، يقول إن سوق بريطانيا أصبحت "متصلبة" نتيجة "بريكست".
ويقول إن: "مجموعات الأسهم الخاصة تشهد قدرا لا بأس به من المخاطر السياسية والاقتصادية المرتبطة بأصول بريطانيا، ما يجعل من الصعب تسعير الصفقات. تم تعويض عوامل اللبس المذكورة إلى حد ما بالنشاط في القارة الأوروبية".
حتى المستثمرين، مثل صناديق الثروة السيادية التي تتمتع برؤية طويلة الأجل عندما يتعلق الأمر بشراء الأصول، ابتعدوا عن بريطانيا. تقرير صادر عن كلية آي إي للأعمال في مدريد، أظهر أن بعضا من أكبر صناديق الثروة السيادية استثمرت 1.8 مليار دولار في بريطانيا العام الماضي، مقارنة بنحو 21 مليار دولار عام 2017.
يقول مات ريس، الشريك في شركة بروسكاور للمحاماة، التي يشتمل عملاؤها على صناديق الثروة السيادية مثل صندوق جي آي سي GIC في سنغافورة: "كثير من المستثمرين لا يفعلون شيئا بالنظر إلى عوالم اللبس المحيطة بعملية "بريكست" في بريطانيا. رغبة المستثمرين للاستثمار في بريطانيا انخفضت بشكل حاد". شريك في صندوق استحواذ بمليارات اليورو في أوروبا يقول: "يشعر مستثمرونا بالقلق الشديد بشأن "بريكست". إذا اشتريت شركة في بريطانيا ولم تسر الأمور على ما يرام، سيقولون (أيها الغبي، لقد قمت برهان كبير وأخطأت). لن يشكرك أحد على ذلك".
ويضيف صانع الصفقات: "لا يتقاضى الناس أجورا ليكونوا أبطالا مخالفين للتيار السائد".
شركات مثل سيلفرفليت كابيتال القائمة في لندن يطلب منها مستثمروها أن يكون الحد الأقصى للاستثمارات البريطانية لا يزيد على 30 في المائة من أموالهم. يقول جاريث وايلي، الشريك المنتدب في شركة سيلفرفليت: "لا نزال نجري صفقات بريطانية على الهامش، لكن إذا حصلت على فرصة للاستثمار في شيء لا يتعرض لـــ"بريكست"، فلماذا لا تفعل؟".
الشركات الراغبة في الاستثمار في بريطانيا تتأكد من أن معظم الإيرادات في الشركات التي يشترونها تأتي من أي مكان آخر غير سوقها المحلية.
شركة بيرميرا للاستحواذ في لندن، اشترت شركة كورين لطب العظام في بداية عام 2018. على الرغم من كونها قائمة في بريطانيا، إلا أن معظم إيرادات شركة كورين تأتي من الأسواق الدولية، ومنذ ذلك الحين استحوذت على شركات أسترالية وأمريكية.
صندوقا الاستحواذ، أباكس بارتنرز وواربورج بينكوس، وافقا على الاستحواذ على شركة إنمارسات للأقمار الصناعية القائمة في بريطانيا، في صفقة بقيمة ستة مليارات دولار، حيث تأتي معظم إيرادات المجموعة من خارج بلدها الأم.
شدد ريس من "بروسكاور" على أن الأمر ليس كئيبا بالكامل. "كانت هناك موجات من النشاط في مراحل معينة أيضا، لذلك ليس الأمر وكأنه تم إيقاف كل شيء. عندما تأتي الأصول الجيدة إلى السوق، سيظل هناك رأس مال يطارد الأصول فلا تزال بريطانيا تعد سوقا قوية للاستثمار من قبل عملائنا على المدى الطويل".
من ناحية أخرى، يهتم بعض المستثمرين أيضا بالشركات التي يتم بيعها بسعر منخفض بسبب عدم اليقين بشأن "بريكست".
يقول مستشار للأسهم الخاصة، "يتطلع مستثمرو الأسهم الخاصة إلى الشركات البريطانية منخفضة القيمة بإيرادات خارج بريطانيا، مثل شركة إنمارسات، لأن هذا هو المكان الذي يجدون فيه منافسة أقل، وضغطا أقل على التسعير ولا يتخذون المخاطر كما في الاقتصاد البريطاني".
مع ذلك، يضيف هذا الشخص: "لو أنهم يعرفون ما سيحدث في بريطانيا بشأن "بريكست"، حتى لو كانت النتيجة سيئة، سيكونون على الأقل قادرين على تسعيرها. هذه ليست هي الحال الآن بالنظر إلى عوامل اللبس".
حتى الآن، لا يوجد سوى القليل من الأدلة حول كيف ستغادر بريطانيا – أو حتى إن كانت ستغادر – الاتحاد الأوروبي ويشعر بعض صناع الصفقات بالقلق بشأن عدم الوضوح. يقول ريتشارد هويل، الشريك في شركة بي أيه آي القائمة في باريس: "عدم اليقين الكامل يجعل الناس تبقى على الهامش. لا تزال بريطانيا سوقا كبيرة ولم تغلق، لكننا سوف نشهد تراجعا لبعض الوقت".
مارك ريدمان، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس العالمي لقسم الأسهم الخاصة في شركة أومرز Omers، حذر من استمرار التوقف المؤقت للنشاط في الوقت الحالي. ويقول: "سيكون هناك، وهناك في الأصل، فجوة".
"يمكن أن يستمر ذلك بسهولة لبضعة أعوام بالنظر إلى عدم اليقين الذي نواجهه في الوقت الحالي، وعندما ينتهي بنا المطاف إلى معرفة طريقنا".
أما بالنسبة إلى سينيك من شركة متريك كابيتال، فهو ليس على وشك شراء أي أصول في بريطانيا. ويقول: "كنا في السابق على استعداد لاتخاذ مخاطر العملة من الاستثمار في بريطانيا. اليوم، نحن أكثر حذرا بشأن مخاطر العملات الأجنبية".
"احتمال اندفاع بريطانيا من باب الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة، والمخاطر الناتجة عن انخفاض كبير في الاسترليني، يؤثر في اتخاذ قراراتنا الاستثمارية. بطبيعة الحال، أدى هذا إلى رفع مستوى التوقعات بشأن الاستثمارات في بريطانيا".
وعلى الرغم من أنه يظل يشعر بالإغراء للخروج من بريطانيا، إلا أنه لا يزال يرجو حصول معجزة سياسية. ويضيف: "نريد أن نبقى هنا".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES