FINANCIAL TIMES

أي مستقبل لحزب مانديلا بعد 25 عاما من الحكم؟

إذا كان الحديث يحل مشكلات جنوب إفريقيا، فمن المؤكد أن تيتو مْبُوِيني، أحد الرواة الثرثارين على الإطلاق، كان سيصلح كل شيء منذ فترة طويلة.
محاطا بالمعجبين في لقاءين لمدة ثماني ساعات لتناول وجبه إفطار غنية، ووجبة غداء رائعة وكميات وفيرة من العصائر، كاد أن يصل إلى لحظة حاسمة – أو بالأحرى اللحظة الحاسمة – من حياته.
عندما كان شابا في عام 1980، بينما كان النضال ضد التمييز العنصري يزداد زخما، قطع دراسته الجامعية، وعبر مملكة ليسوتو الجبلية وأخبر أول مسؤول منفي في حزب المؤتمر الوطني الإفريقي رآه، أنه أراد حمل السلاح ضد النظام. لم يحدث الأمر.
يتذكر ما قيل له، وهو يروي حكايته بتوقيت هزلي: "أنتم الشباب غاضبون جدا ومتشددون جدا، ستتسببون في حدوث فوضى".
يقول ضاحكا: "لن تحصل على أي سلاح. أنت لست مستعدا للقتال. أنت قليل الخبرة".
بدلا من الحرب، الشاب البالغ من العمر 21 عاما درس الاقتصاد، حيث انتهى به الأمر في جامعة إيست أنجليا في إنجلترا. قيل له: "عندما ينتهي كل هذا القتال، سيكون هناك بلد يحتاج إلى إدارته".
منذ ذلك الحين أدار مبويني كثيرا من الأشياء في جنوب إفريقيا. كان أول محافظ أسود للبنك المركزي، وهو منصب ظل يشغله بثقة لمدة عقد من الزمن.
اليد التي كان من الممكن أن تمسك رشاش كلاشينكوف وقعت بدلا من ذلك الأوراق النقدية للأمة، وهي التي في البلدات السوداء بمودة باسم "تيتوز".
ثم في العام الماضي، استدعي إلى مجلس الوزراء ليتولى منصب وزير المالية بعد عقد من الزمن في القطاع الخاص، بما ذلك منصب رئيس مجلس إدارة شركة أنجلوجولد آشانتي، ومستشار لبنك جولدمان ساكس.
عودته هي علامة على مدى حاجة سفينة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي إلى الثبات – أو ربما الإنقاذ.
مضى 25 عاما منذ إجراء أول انتخابات شاملة أنهت أكثر من ثلاثة قرون من حكم الأقلية البيضاء.
في عهد جيكوب زوما، الرئيس الذي حكم لمدة تسعة أعوام إلى أن أطيح به العام الماضي، أصبحت الحركة التي كانت مصدر إلهام للعالم فيما مضى مرادفا للفساد. في الشهر التالي واجهت انتخابات. فازت فيها، لكن ليس بالهوامش المذهلة للانتصارات الماضية.
يقول مبويني، في الوقت الذي بدأنا فيه تناول وليمة من اللحوم: "الأعوام التسعة الماضية كانت محزنة للغاية، انتهى بي الأمر في المستشفى، في الواقع.
كان الناس يقفون في اجتماعات حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الوطنية ويدافعون عن زوما وفساده دون خجل أو حياء. كانت أعدادنا قليلة جدا"، كما يقول عن الذين يعارضون زوما.
"هذا هو قانون السياسة"، يقول عندما شدد على صمت حزب المؤتمر الوطني الإفريقي. "إما أن تكون لديك أعداد كبيرة أو تصمت".
سيريل رامافوسا، الذي حل محل زوما في منصب الرئيس، مصمم على دحر الفساد، لكن هل يستطيع؟
جئت لرؤية مبويني بالقرب من المكان الذي ولد فيه في عام 1959، منطقة جبلية نائية في شمال مقاطعة ليمبوبو، التي كان اسمها ترانسفال في ذلك الحين.
إنه جزء أخضر وساحر من البلاد التي تستحضر منطقة شاير الخيالية للكاتب جون رونالد رويل تولكين.
حتى منزله المصمم على طراز منزل ريفي بسقفه المائل المغطى بالقش يشبه نوعا ما البيت الدافئ الذي قد يشعر فيه الهوبيت بالقناعة التامة.
يقول: "إنه مكان خاص. أخضر. رائع. غامض".
يقف مبويني على رأس طاولة طويلة مليئة بكثير من اللحوم المشوية، في يديه مقشة خضراء بلاستيكية للذباب. "هذا الذباب اللعين في كل مكان"، يقول وجسده القوي يتنقل من اليسار إلى اليمين أثناء ضربه بشدة – وفي الغالب بشكل غير فعال – للغزاة الصاخبين.
يقول عن الحيوانات التي يحتفظ بها في حديقته الكبيرة: "هذه هي النتيجة غير المقصودة لوجود الدجاج والحملان. لدي كثير منها. هل تريد أن تأخذ واحدا"، يسأل قبل أن يضحك بشدة مرة أخرى على فكرة حملي إحدى حملانه إلى لندن.
بعد ربع قرن من فوزه بالسلطة، يكافح حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي كان قويا في السابق الآن للاستمرار، ناهيك عن الحكم بفعالية. تبلغ ديون شركة إيسكوم لاحتكار الطاقة، 30 مليار دولار ومبويني، بصفته وزير المالية، وافق مكرها على إنقاذها بمبلغ خمسة مليارات دولار من أموال الدولة. كما يتعرض للضغط أيضا لإنقاذ شركة الخطوط الجوية التي تعاني الفساد وسوء الإدارة. غريزته كرجل أعمال هي إيقاف الدعم.
يقول: "لو أنها أموالي الشخصية، فلن أضع سنتا واحدا في شركة الخطوط الجوية. لا يسمح لي بالحديث عن الأمر". ثم يسيطر عليه غضبه. "لو كنت أدير مزرعة دجاج وكنت أستمر بوضع مدخلات، لكنني لا أحصل على أي بيض منها، سأغلقها".
يتنقل بين عدة أدوار، من شخص مثقف، إلى شخص طنان، ومضحك بشكل صاخب، نادرا ما ينتقص مبويني من قيمة نفسه. يغضب بسخط من دعوات اليسار للحد من استقلالية البنك المركزي. ويدافع عن رواتب التنفيذيين ويدعوني "يساري" لقولي إن التنفيذيين يغلب عليهم التلاعب بأهداف الأرباح من أجل تضخيم أجورهم هم أنفسهم. لكنه أيضا عضو مخلص لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي ذو جذور اشتراكية قوية.
على الرغم من – أو ربما بسبب – تناقضه، ابتعد مبويني عن حياة حرب العصابات المحتملة إلى نخبة البنك المركزي، ومن بلوتوقراطي يدخن السيجار إلى شخص محبوب حيوي على موقع تويتر لدى الشباب الذين يعانون خيبة الأمل. على الرغم من أنه جمع ثروة، إلا أن لم يرتبط أبدا بالفساد الذي قضى على كثير من الرفاق.
مع ذلك، فإن من الملحوظ نفاد صبره تجاه الذين يعدهم أغبياء هو ما منحه سمعة أنه متغطرس. لا يزال يُحب أن يُخاطب بصفة "حضرة المحافظ" بعد أعوام من إخلائه ذلك المنصب. ذات مرة أغلق الهاتف في وجهي – في غضب حقيقي أو مفتعل – لأنني أهملت استخدام اللقب.
بصفة وزير المالية، يتصرف كشخص يتمتع بإنجازات مدى الحياة – وتقاعد كبير – ليعتمد عليها. في تحد لمساعديه، يقضي أقل وقت ممكن في الوزارة في بريتوريا، ويدرس أخبار الإحاطة التي تعطى له في مخبئه في ليمبوبو، ويعقد الاجتماعات عبر منصة مؤتمرات عبر الهاتف تم إنشاؤها حديثا.
عادة ما يحرص على الشكليات بشأن الملابس، واليوم يرتدي سترة خضراء غير رسمية وسروالا واسعا من الجينز. عندما طلبت التقاط صورته لصحيفة فاينانشيال تايمز، لوح بيده ليبعدني. "لم أحلق كما ينبغي. هذا ليس مظهر محافظ بنك مركزي".
كانت محادثتنا قد بدأت في الأصل أثناء وجبة إفطار في مقهى قريب، لكنها انتقلت إلى منزله، حيث أعدت مجموعة من ضيوف المنزل وجبة غداء هائلة. تحدثنا في البداية في العلية ذات الأرضية الخشبية التي تصدر أزيزا، المليئة بالكتب، بما في ذلك المحاضر المجلدة لاجتماعات السياسة النقدية.
طلبت الماء وصعد الدرجات الخشبية التي تصدر أزيزا ثم يعود ومعه إبريق كريستال رائع. ويقول بتعبير جامد: "إنه أمر يتعلق بالبنك المركزي. إنه يدعى السيولة".
عندما أصبح محافظ البنك في عام 1999، انسحب كثير من الموظفين التقنيين البيض، يفترض بسبب غضبهم من أن رئيسهم كان رجلا أسود. يصف مبويني بمتعة كيف أغرى موظفا أو اثنين للبقاء وإعادة بناء المعرفة المؤسسية في وقت قياسي.
توجهنا إلى الطابق السفلي حيث الضيوف الذي يشير إليهم مبويني بأنهم "الشباب" كانوا يقومون بشوي اللحم وإعداد السلطات. لست متأكدا تماما من كان الجميع – يتضمنون أحد أبنائه – لكن بما أنه تم تقديمي في الأصل بشكل موجز كنت خجلا جدا من السؤال مرة أخرى. كما لن يتحدث مبويني عن حالته الزوجية، التي اعتقد أنها في حالة تغير مستمر.
جلسنا جميعا على الطاولة نفسها. مبويني يتحدث لوقت طويل – غالبا واقفا، ومقشة الذباب مستعدة – بينما كنت أنثر الأسئلة. تراكمت أطباقنا بخدمة البوفيه المفتوح. اخترت شريحة لحم، وشريحة من الدجاج، ونقانق البوروير الحارة وقطعة فيليه من سمك السنوك، سمكة كبيرة على شكل رصاصة تعيش بوفرة في مقاطعة ويسترن كيب. لما تبقى من الفراغ، راكمت بعض السلطة اليونانية.
نتحدث الآن عن طفولته. يقول إنه نشأ في الستينيات، حيث كان التمييز العنصري يبدو بعيدا أكثر مما هو بالنسبة للذين في المدن المعزولة.
"كانت لدينا أراض مفتوحة. وكانت لدينا ماشية. وكان لدينا الماعز. كنا نحرث الأرض. ونذهب إلى المدرسة، وكان هناك مدرسون سود. بالنسبة لنا كانوا مجرد مدرسين. كانت ذلك تناقضا تماما لطفل في البلدة".
كما لم يكن يناقش التمييز العنصري في المنزل. تم حظر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي في عام 1960 وسجن نيلسون مانديلا في عام 1962. "كان أهلونا مقهورين فعلا نفسيا. لذلك لم يرغبوا في مناقشة السياسة. كانوا أشخاصا مهزومين".
كانت المدرسة مسألة مختلفة. يقول، أثناء تناول لقمة من سلطة البطاطا: "معظم المعلمين الذين درسونا في المدرسة الابتدائية كانوا أشخاصا مدهشين، اعتبروا الصف الدراسي كأنه مركز لتعليم الأطفال السود وتنميتهم. كانوا يعدونه مسرحا للنضال".
"كان والدي طاهيا يعمل في جوهانسبرج وبقدر ما أتذكر كان يعمل في فندق يدعى شيفينهام، في زاوية شارع بانكيت وولمارانس في جوهانسبرج".
"إذن كان غائبا كثيرا من الوقت؟".
يرد مبويني بحدة، "لم يكن غائبا. كان يعمل. كان يعمل في جوهانسبرج، كما كان يفعل كثير من الرجال من هذه المنطقة".
ندمت على الفور لاختياري المتهور للكلمة، التي تنطوي في معناها على الأب الغائب الذي لم يكن يكترث لعائلته. في الواقع، كان والدا مبويني محاصرين في نظام عنصري أجبر كثيرا من الرجال على السفر مسافات طويلة من أجل العمل.
قلت بخنوع: "أتراجع عنها"، على الرغم من أن مبويني كان يضحك الآن.
"دائما ما يكون من دواعي سروري تصحيح رجل إنجليزي" حسبما أضاف.
يتذكر كيف اكتسب تدريجيا معرفة التمييز العنصري. يقول عن البلدة القريبة: "عندما كنت تأتي إلى بلدة تزانين، كنت تتواصل مع أشخاص بيض لم يكونوا يحبون الأشخاص السود. كان بإمكانك رؤية ذلك، لكن هذا لم يزعجني. كان هناك مجرد هؤلاء الأشخاص المضحكين الذين كانت لديهم طريقتهم المضحكة بالعيش".
كان البيض يذهبون إلى المتجر لاختيار البضائع، بينما السود، الذين كانوا ممنوعين من الدخول، يقفون في الخارج ويشيرون إليها. "إنه أمر صارخ. لا يحتاج إلى أي تعليم سياسي".
في وقت لاحق، في المدرسة الداخلية، صادق الأطفال الذين شاركوا في انتفاضة سويتو في عام 1976، التي قتل فيها المئات في أشهر من الاحتجاجات بعد رفض تعليم الأفارقة.
مبويني، الذي حرم من مقعد في جامعة ناتال بسبب لونه، انتهى به الأمر في جامعة تورفلوب في الشمال.
هناك وحشية الشرطة ضد الإضرابات الطلابية "منحت شعورا بالعجز. فكرنا، أفضل شيء يفهمه هؤلاء الناس هو حين تحمل السلاح. هكذا انتهى بي الأمر في ليسوتو".
يقول: "تبا لهذه الأشياء. إنها لا تصدق". ويقفز لتغيير الموسيقى إلى الكونجولية، مع إيقاعاتها الطنانة من الجيتار.
في عام 1990، بعد بضعة أشهر من إطلاق سراح مانديلا، عاد مبويني إلى جنوب إفريقيا. عندما فاز حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بالسلطة في عام 1994، تم تعيينه، بعمر 36 عاما، في أول حكومة لمانديلا وزيرا للعمل وقاد إصلاحات بعيدة المدى في أماكن العمل. كان مترددا بشكل مفاجئ في الحديث عن ذكرياته عن الرجل العظيم. "أعتقد أننا جئنا من جيل مختلف. قمنا فقط بما يجب القيام به. لم يكن هناك وقت لعقد صداقات".
هل يعني ذلك أنه يشارك في الانتقادات ضد مانديلا "ماديبا" التي ظهرت في الأعوام الأخيرة؟ البعض مثل زعيم حزب مقاتلو الحرية الاقتصادية المعارض يوليوس ماليما البالغ من العمر 38 عاما، يلوم ماديبا لعدم التصرف بطريقة أكثر حسما لمصلحة الأغلبية السوداء.
يقول: "من السهل عليه قول ذلك. كان مجرد طفل"، مضيفا أن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي تعهد بالتزامات مختلفة للأقلية البيضاء. "لم نهزم السكان البيض. كان علينا خوض مفاوضات. هؤلاء الشباب كانوا قلة. يجب إخبارهم مرارا وتكرارا أننا لم نربح الحرب".
يدعونا لتناول دور ثان من الطعام. "أرجوكم تابعوا الأكل"، كما قال بنبرة شكلية عندما جلسنا جميعا مرة أخرى.
كان مبويني نفسه مدركا لخطر تبديد السلطة. قال ذات مرة في مقابلة: "لا يمكننا ترك السود يتساءلون: متى سيأتي التحرير؟" أقول إنه بعد 25 عاما من تولي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي السلطة، ما زالت الفجوة الاقتصادية بين السود والبيض واسعة بقدر ما كانت في أي وقت مضى. أربعة من عشرة أشخاص سود ليس لديهم عمل. ألم يتساءلوا بشكل شرعي عن ذلك؟
"إذا قالوا إن التحرير لم يأت، فإنهم يقولون كلاما فارغا" هو رده الذي لا يلين. يقول إن سكان جنوب إفريقيا السود لديهم الحق في التنقل بحرية في بلدهم، والتصويت وأن يعاملوا كمواطنين متساوين – وهي أشياء حرموا منها بشكل منهجي في ظل نظام التمييز العنصري.
"هنا لدينا بلد وأناس عاشوا تحت القهر لأكثر من 300 عام. ماذا تتوقع أن يفعل حزب المؤتمر الوطني الإفريقي خلال 25 عاما".
أليس حزب المؤتمر الوطني الإفريقي في أزمة أخلاقية حقيقية؟ في الحكم، قضى وقتا في الاستفادة من وضعه لتحقيق مكاسب نقدية أكثر من حل المشكلات الاجتماعية التي ورثها.
يقول: "في الأساس كان لدينا رئيس استولت عليه المصالح الخاصة"، مشيرا إلى زوما. يمكن إصلاح كثير من الأضرار من خلال تحقيقات مستمرة يقول إنها ستؤدي إلى الملاحقات القضائية.
أشير إلى أن المشكلة في إلقاء اللوم على زوما وأتباعه في كل شيء هي أن هذا يعفي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي من اللوم. أليست الحقيقة هي أن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي أصبح يشبه إلى حد كبير أي حركة تحرير إفريقية أخرى تآكلت بسبب السلطة؟
يقول في حديثه عن تأييد الحزب من الجذور الشعبية: "هذا خطأ كبير. حين ينظم نفسه بشكل صحيح ويحصل على قيادة سليمة، فأنا على ثقة من أنه يستطيع استعادة ما فقده. ما أراه هو تصميم من هذه القيادة الجديدة على إعادة إنشاء نظام القيم السياسية والأخلاقية" داخل الحزب ومن ثم داخل المجتمع.
وجبتنا المتواصلة وحديثنا المستمر، بما في ذلك الفطور، استغرقت نحو ثماني ساعات. يتناول مبويني طبقا من الموز. ويقول وهو يشير بيده: "أنت تقشره، ثم تقسمه. ثم تختار نوع الآيس كريم الذي تريد. انتهى الإعداد. هذا هو طبق الحلوى المفضل لدي".
في الوقت الذي ننهمك فيه في تناول أنصاف الموز، تنطلق في الخلفية موسيقى بابا ويمبا، المغني الكونغولي، الذي توفي في عام 2016 بعد سقوطه على المسرح.
يقول مبويني إنه يود أن يموت بالطريقة نفسها، وهو يؤدي أمام جمهوره.
يقول وهو ينطلق في ضحكة للمرة الألف بعد المائة: "يمكن أن يحدث هذا وأنا ألقي كلمة عن استهداف التضخم. أتصور أن نعيي من قبل حزب المؤتمر سيقول توفي أثناء أدائه للواجب".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES