الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

تنظيم عمل المطاعم

علي الجحلي
الاثنين 25 مارس 2019 0:17

يتضح من التشريعات الجديدة التي تفرضها هيئة الغذاء والدواء على الجهات التي تقدم الخدمة الغذائية الاهتمام بصحة وسلامة المواطن. بدأ التركيز على عناصر مهمة من أهمها الإفصاح عن السعرات الحرارية في كل وجبة غذائية، وهو أمر مهم في عالم اليوم، حيث تنتشر الأمراض المتعلقة بالغذاء، الذي يعتمد بشكل كبير على المواد الكيمائية، وأصبح من أكبر عناصر القلق الصحي في أغلب دول العالم.

إجراء مهم، لكنني أجد صعوبة في تقبل قيام المطعم نفسه بتحديد هذه الأرقام دون وجود ما يؤكد صحة المعلومة المكتوبة جوار الوجبة الغذائية. من غير المعقول أن تكون وجبة همبرجر كاملة في حدود 800 سعرة حرارية، ما يجعلها وجبة صحية مقارنة بوجبات أخرى أكثر مراعاة للدقة في المحتوى مثل الوجبات الموجودة في مواقع الوجبات الصحية.

المصداقية عنصر مهم لا بد أن تأخذه الهيئة بعين الاعتبار، حتى إن فرضت رسوما معينة على عمليات التسجيل وتحديد السعرات التي يمكن أن تنفذ عدة مرات في العام وعلى فترات متقطعة غير معلنة، لضمان تحقيق الغرض الأساس من هذا الأمر وهو حماية المستهلك.

يأتي في السياق القرار الجديد الذي يلزم المطاعم بتحديد العناصر المسببة للحساسية في المواد الغذائية التي تقدمها. هذا القرار الجديد هو بمنزلة ترسيخ لأهمية العنصر الصحي في عمليات هذه المطاعم. معلوم أن كثيرا من المكونات تدخل في عمليات الإعداد للوجبات ومنها كثير من المواد التي قد تسبب الحساسية لدى بعض المستهلكين، وإن لم تكن مذكورة في قائمة الوجبة أو المكونات.

المواد المسببة للحساسية مهمة سواء كانت من البهارات أو المكسرات أو الخضار والفواكه، وهنا يفترض أن تكون قوائم الوجبات التي يستلمها الزبون كاملة المعلومات لضمان عدم وقوع إشكالية عند تناول أي مادة ضمن قائمة أي مطعم.

هناك مجموعة من الضوابط التي يمكن أن تضاف لما سبق ذكره، ومن ضمنها تحديد المواد الخطرة والمسرطنة، التي تستخدمها المطاعم والمطابخ، والزيوت المهدرجة، وغيرها من المواد التي تستخدم في الإعداد للوجبات، وهي وإن كانت منخفضة السعر ومتوافرة، فهي تسبب كثيرا من المآسي، وهذا يستدعي أن تعمل المطاعم على توخي أكبر درجات الحرص لضمان محاصرة هذه الكميات في المواد الغذائية.

عليه يبدو أنه ستكون هناك حاجة إلى تصنيف المطاعم غذائيا، حيث ترفع تصنيفات المطاعم الصحية وتعطى نقاطا أعلى من تلك التي قد تمثل خطرا على المستهلك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية