أحداث في صور

بدء جنازات ضحايا الحادث الإرهابي في نيوزيلندا

حمل مشيعون جثامين ضحايا سقطوا في هجوم مسلح على مسجدين بنيوزيلندا في نعوش مفتوحة وتوجهوا إلى مقبرة ميموريال بارك في مدينة كرايستشيرش اليوم لإجراء أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم.
وقال جولشاد علي الذي جاء من أوكلاند للمشاركة في الجنازة الأولى "رؤية الجثمان وهو يوارى الثرى من اللحظات المؤثرة للغاية بالنسبة لي".
وتجمع مئات الرجال والنساء لحضور مراسم الدفن.
ومعظم الضحايا من المهاجرين أو اللاجئين من بلدان مثل باكستان والهند وماليزيا وإندونيسيا وتركيا والصومال وأفغانستان وبنجلادش وكان أصغرهم طفلا في الثالثة من العمر وُلد في نيوزيلندا لأبوين مهاجرين من الصومال.
وكان أب سوري يدعى خالد وابنه حمزة أول المدفونين.
وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، التي تزور المدينة لثاني مرة منذ الهجوم "لا أستطيع أن أخبركم بمدى ألمي... أسرة تأتي إلى هنا طلبا للأمان وكان ينبغي أن يكونوا في مأمن هنا".
وجرت مراسم الدفن تحت حراسة أمنية مشددة.
ودُفن ستة من الضحايا اليوم ومن المتوقع دفن المزيد خلال الأسبوع.
وقالت أرديرن إن صلاة الجمعة المقبلة في نيوزيلندا سيجري بثها على مستوى البلاد كما سيتم الوقوف دقيقتين حدادا على الضحايا.
وأضافت "هناك رغبة في تقديم الدعم للجالية المسلمة عندما يعودون إلى المساجد يوم الجمعة".
ويجرى ترميم مسجد النور استعدادا لصلاة الجمعة المقبلة بعد أن خلف الرصاص آثارا على جدرانه وشهد سقوط أكثر من 40 قتيلا.
وعلى مقربة من المسجد، أدى بعض السكان الأصليين رقصة الهاكا التقليدية المحلية وتجمع حشد من الناس ورددوا النشيد الوطني لنيوزيلندا وقت غروب الشمس.
ودعا مجلس الأئمة الوطني في أستراليا أئمة المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة المقبلة لحادث إطلاق النار في كرايستشيرش.
وقال المجلس في بيان "الاعتداء على أي مسلم أو أي شخص بريء في أي مكان في أنحاء العالم هو اعتداء على جميع المسلمين وجميع الشعوب".
وأضاف البيان "إنها مأساة إنسانية وعالمية وليست فقط إسلامية ونيوزيلندية".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أحداث في صور