الطاقة- الغاز

رغم التسوية الأوروبية .. روسيا تحذر من عراقيل جديدة أمام «نورد ستريم 2»

حذرت موسكو أمس من وضع عراقيل جديدة أمام بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي "نورد ستريم 2" الألماني - الروسي، بعدما وافقت برلين على تسوية مع فرنسا وغيرها من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أجل قواعد أكثر صرامة.
وبحسب "الألمانية"، قال أليكسندر بانكين نائب وزير الخارجية، إنه "في حال إعداد عراقيل أمام المشروع لإجبار روسيا على توصيل الغاز لأوكرانيا وفقا لشروطها ورسومها وفي ظل غموض في المسائل القضائية، فمن غير المرجح أن ينجح هذا المشروع".
ولا يزال من غير الواضح "شروط من أو رسوم من" التي كان يشير إليها بانكين، ومن المرجح أن ينقل خط أنابيب الغاز الطبيعي "نورد ستريم 2" الواقع تحت بحر البلطيق، ما يصل إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا سنويا.
ويقول المنتقدون إن خط الأنابيب يزيد من اعتماد أوروبا على روسيا، ويشدد المؤيدون على الحاجة إلى ضمان إمدادات الطاقة فيما يتراجع إنتاج الغاز في الاتحاد الأوروبي.
وكان ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد وافقوا على حل وسط ألماني- فرنسي لتنظيم خط أنابيب "نورد ستريم 2"، دون تهديد المشروع.
وبموجب الاتفاق، سيتم تعديل توجيه أوروبي يتيح للمفوضية الأوروبية فرض قدر أكبر من القواعد على خطوط أنابيب الغاز، بما في ذلك المشروع الألماني - الروسي.
وأفادت شركة غازبروم الروسية أن الاستثمارات التي تم جمعها لتنفيذ مشروع "السيل الشمالي-2"، كافية لتغطية الجزء الأكبر من تكلفة المشروع، الهادف لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا مباشرة.
وقال أندريه كروجلوف نائب رئيس مجلس إدارة شركة غازبروم، إن "غازبروم وشركات الطاقة الأوروبية المشاركة في المشروع نفذت التعهدات المالية التي أخذتها على عاتقها، والاستثمارات التي تم جمعها كافية لتغطية معظم المشروع".
وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنه تم التوصل إلى توافق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن مشروع ضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا "السيل الشمالي2-".
وأفادت صحيفة "لو فيجارو" في وقت سابق، أن فرنسا وألمانيا اتفقتا على التعديلات التي سيتم إدخالها على تشريع الاتحاد الأوروبي في مجال الغاز بحيث لا تعرقل مشروع “السيل الشمالي2-”.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن ممثلي فرنسا وألمانيا في مجلس الاتحاد الأوروبي قدما رؤية البلدين حول التعديلات التي يجب إدخالها على التشريع، التي تتضمن قواعد جديدة لنقل الغاز داخل الاتحاد.
ولم تكشف الصحيفة الفرنسية عن التعديلات، لكنها أفادت أنها لن تعرقل سير تنفيذ مشروع الغاز "السيل الشمالي2-"، الذي يلقى دعما كبيرا من ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
و"السيل الشمالي2-" مشروع يهدف لضخ الغاز من روسيا بشكل مباشر عبر قاع بحر البلطيق إلى ألمانيا، ويتضمن مد أنبوبين، بطاقة ضخ تبلغ 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، وتبلغ تكلفة المشروع قرابة 9.5 مليار يورو.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز