أحداث في صور

العلا.. تلاقي عراقة التاريخ بجمال الطبيعة

في منطقة شمالية نائية بالمملكة العربية السعودية، تقف آثار حضارة قديمة تأمل المملكة أن تحولها إلى وجهة سياحية عالمية في إطار سعيها للانفتاح على العالم وتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.
وبضخ مليارات الدولارات في هيئة استثمارات حكومية وشراكة ثقافية فرنسية، تتوقع السلطات أن تتمكن منطقة العلا وقبورها ذات الصخور المنحوتة أن تجذب في النهاية ملايين الزوار من السعوديين والأجانب على السواء.
وفي العلا تقع مدائن صالح المسجلة بقائمة التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، وهي مدينة يعود تاريخها إلى ألفي عام نحتها الأنباط في الصخور الصحراوية. والأنباط قبائل عربية عاشت قبل الإسلام وشيدت أيضا مدينة البتراء في الأردن.
وتؤدي واجهات متعددة الطوابق منحوتة بإتقان على الصخور الرملية الحمراء إلى غرف داخلية كانت تحتضن الجثث في السابق. وخلال الليل، تتلألأ النجوم في الصحراء الشاسعة.

وخلال جولة إعلامية ركز السكان على فرص جذب الأموال والترحيب بالزائرين.
ويخطط سكان محليون لفتح مطاعم ومتاجر. وسافر بضع مئات من شباب المنطقة إلى الخارج لدراسة الفندقة والضيافة.
وقال المرشد السياحي طلال البلوي "أنتم في مملكة الأنباط ، مملكة الأنباط حضارة عربية يعود تاريخها إلى ١٦٨ سنه قبل الميلاد كانت عاصمتهم السياسية البتراء أو قديماً، كانت عاصمتهم الاقتصادية العلا أو الحجر، فلماذا كانت هي عاصمتهم التجارية وعاصمتهم الاقتصاديه؟ بسبب أنها موقعها الجغرافي فكانت تكون في النصف تربط بلاد اليمن ببلاد الشام".
وقالت المرشدة السياحية ليلى البلوي "شي جميل يعني إني أنا جالسة أنقل صورة مختلفة خاصة للسياح إلي من جنسيات مختلفة يعني من دول أخرى أوروبية أو كذا، مو متعودين إنه سيدة أو امرأة تشتغل يعني شغلات زي كدا (مرشد سياحي) فهذا شيء جميل إنه أولا نغير الصورة النمطية إلي هم أخذوها عنا في السابق".
وقامت دانا دهام التي تقيم في الرياض بزيارة للمنطقة مع أصدقائها الشهر الماضي حيث استقلت قطارا من جدة إلى المدينة ثم قطعت رحلة بالسيارة لمسافة 300 كيلومتر.
وقالت "لم نتوقع أن تكون بهذه الروعة. نسمع دائما قصصا من الناس، لكن هذا أعظم بكثير مما توقعنا". وأضافت "إنه مذهل وجميل".
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أحداث في صور