أخبار اقتصادية- عالمية

احتجاجات بريطانية مناهضة لإجراءات التقشف واتفاق «بريكست»

تجمع الآلاف من الأشخاص في لندن أمس للتظاهر ضد الحكومة البريطانية، مطالبين بوقف إجراءات التقشف وإجراء انتخابات عامة جديدة في ضوء خروج بريطانيا المرتقب من الاتحاد الأوروبي "بريكست". ووفقا لـ"الألمانية" وفد السياسيون وقادة النقابات من مختلف أنحاء البلاد لحضور فعالية "تجمع الشعب ضد التقشف" التي جذبت نحو خمسة إلى عشرة آلاف متظاهر، بحسب التقديرات الأولية للمنظمين.
وقال المنظمون إن إجراءات التقشف و"بريكست" قسما الأمة. ويقول ستيف ترنر من النقابة العمالية "يونايت"، "منذ تولى المحافظون السلطة، شهدنا زيادة التشرد لأكثر من الضعف".
وأضاف أن جهاز الصحة الوطني والرعاية الصحية والمدارس في حالة من الفوضى جراء الأزمة تلو الأخرى. وتابع قائلا، "نحن نواجه حكومة لا تعي تماما المخاوف اليومية لأغلبية الشعب في هذه البلاد". وكان هناك ممثلون عن حركة "السترات الصفراء" الفرنسية، التي ألهمت المظاهرة البريطانية، موجودين في لندن. وقال إريك سيمون، "يجب أن تنضم كل الدول الأوروبية لهذه المعركة ضد التقشف"، بحسب وكالة أنباء برس أسوسيشن البريطانية. وسارت تظاهرات منفصلة من عشرات من مناصري "بريكست" في وسط لندن الذين ارتدوا سترات صفراء.
وتخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية آذار (مارس). ومن المقرر أن يصوت البرلمان البريطاني الثلاثاء المقبل بشأن اتفاق خاص بـ "بريكست" وافقت عليه تيريزا ماي رئيسة الوزراء وبروكسل. ومن غير المحتمل أن يتم إقراره، ما يزيد فرص "بريكست" فوضوي بدون اتفاق.
وقبضت الشرطة على أحد المنظمين للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بالنظام العام.
ووفق تقارير فإن هذا الحادث مرتبط بما جرى خارج البرلمان الإثنين عندما قامت مجموعة بانتقاد شخصيات مؤيدة للاتحاد الأوروبي، وهتف أحدهم "نازية" بوجه النائبة آنا سوبري خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة.
وقبيل احتجاجات السبت، اتهم نيك لوليز رئيس منظمة "هوب نت هايت" لمكافحة العنصرية أنصار اليمين المتطرف في بريطانيا بـ "محاولة نسخ احتجاجات "السترات الصفراء" الفرنسية من أجل إثارة المتاعب والمضايقة وتهديد معارضيهم والاعتداء عليهم".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية