أخبار اقتصادية- محلية

مسؤولون: تخصيص 17 % من الميزانية لـ «التعليم» يؤكد أولويات الإنفاق الحكومي

أكد مسؤولون في قطاع التعليم والتدريب، أن الميزانية الجديدة تاريخية بما تضمنته من إنفاق حكومي غير مسبوق في تاريخ المملكة، حيث تميزت بتنوع مصادر الدخل، ونمو حجم الإنفاق، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وخفض معدل العجز، مشيرين إلى أنها تحمل في طياتها الخير للمواطن وبناء مستقبل واعد للوطن.
وأكد المسؤلون خلال حديثهم لـ"الاقتصادية" أن تخصيص نحو 17 في المائة من ميزانية الدولة للتعليم والتدريب، يعكس الاهتمام الكبير والنظرة المستقبلية الطموحة لمخرجات التعليم، مشيرين إلى أن التعليم سجل في عهد خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده قفزات نوعية، حيث شملت هيكلة مؤسساته التعليمية وإداراته، بعد دمج التعليم الجامعي والتعليم العام في وزارة واحدة. وأوضحوا أن الميزانية جسدت "الرؤية" الحكيمة لرفع كفاءة الأداء وتنويع مصادر الدخل وتعزيز الإصلاحات الكبرى في المملكة، ودعم قطاعات الخدمات التي تمس المواطنين، وفي مقدمتها قطاع التعليم، الذي جاء في أولويات الإنفاق الحكومي.
وقال الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب، إن ميزانية المملكة جاءت متفقة مع طموح القيادة ومحققة لآمال الشعب، حيث حملت بشائر الخير والرخاء للوطن والمواطنين، مشيرا إلى أن أرقامها ومبالغها الضخمة المخصصة لكل القطاعات الحيوية في المملكة تعكس قوة ومتانة الاقتصاد الوطني.
وأضاف، أن "القيادة حرصت على تطوير التعليم وتجويد مخرجاته من خلال استمرار الدعم للتعليم المقدم لأبناء وبنات الوطن؛ تمثل ذلك في تخصيص 193 مليار ريال بما يعادل 17 في المائة من الميزانية له، وهذا يعكس الاهتمام الكبير والنظرة المستقبلية الطموحة لهذا القطاع الاستراتيجي".
وأوضح الأمير فيصل أن صدارة مخصصات التعليم في الميزانية تضع تعليم المملكة في المكانة المميزة اللائقة به التي ستحقق آمال وتطلعات مستقبل الأجيال، مؤكدا أن هيئة تقويم التعليم والتدريب ماضية في تحقيق أهدافها وتحقيق رسالتها للرقي بجودة التعليم والتدريب وكفايتهما، وستمضي قدما في تنفيذ خططها وبرامجها لإيمانها بأهمية التعليم ودوره في تعزيز مكانة وطننا، تحقيقا لتطلعات القيادة في ظل "رؤية المملكة 2030".
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن العاصمي نائب وزير التعليم: أن "هذه الميزانية التي تمثل أكبر ميزانية في تاريخ المملكة تعزز ثقة الشعب السعودي بكل أطيافه بأن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل المشرق، فالتعليم السعودي يحظى بدعم واهتمام خادم الحرمين وولي عهده وينال نصيبا وافيا من الميزانية".
وأضاف:" أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها المرسومة بدقة، إذ تضمنت كلمة الملك توضيحا لعدد من النقاط الأساسية التي جاء في طليعتها تأكيده على أن المملكة عازمة على المضي قدما في طريق الإصلاح الاقتصادي وضبط الإدارة المالية، وتعزيز الشفافية، وتمكين القطاع الخاص، والحرص على أن تكون جميع الخدمات التي تقدم للمواطنين متميزة". بدوره، قال حمد بن ناصر الوهيبي المدير العام للتعليم في منطقة الرياض: إن "الإنفاق على التعليم وبرامجه من الأولويات التي عنت بها حكومة المملكة منذ وقت مبكر، منوها إلى أن التعليم يشهد تحولا ملحوظا في جميع معطياته، وأساليبه، ونوعية التعليم المقدم للأجيال المقبلة"وأكد أن الميزانية العامة للدولة تؤكد اهتمام خادم الحرمين وولي عهده بالمواطن والاستمرار في مسيرة التنمية والتطوير، وزيادة حجم ونمو الاقتصاد الوطني، إضافة إلى إعداد المملكة لمستقبل واعد.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية