الناس

مختص يطالب المؤسسات الحكومية والخاصة بالتعامل مع الفرص والتحديات بـ «التحول الرقمي»

طالب مختص في التقنية والمعلومات، المؤسسات المتميزة في القطاعين الخاص والعام، بالتعامل مع الفرص والتحديات بفاعلية وكفاءة عالية، وذلك عن طريق التفعيل الأمثل لدور التقنية من خلال عمليات التحول الرقمي لتقديم الحلول والعلاج للمشكلات المختلفة بمرونة عالية.
وقالت حصة بنت عبد الرحمن المقرن مساعدة مدير إدارة تقنية المعلومات في تعليم الرياض: إن الجودة والتميز المؤسسي مطلبان طموحان في وقتنا الحاضر، فهما بمنزلة خريطة الطريق للمؤسسات نحو تجويد الأعمال مهما اختلف نوع النشاط الذي تمارسه المؤسسة؛ وذلك من أجل تحقيق التكامل الحقيقي والتميز والريادة لتصبح بالفعل المملكة العربية السعودية العمق العربي والإسلامي".
وأضافت: "قد يتبادر إلى الذهن عدة مفاهيم عن التميز المؤسسي، وما الاستراتيجيات المتبعة لتحقيق التميز في الأداء، فالتميز المؤسسي يشير إلى أعلى مستوى من الجودة في الأداء بما يلبي بل يتجاوز توقعات جميع المعنيين، وهذا بدوره يعزز القدرة التنافسية للمؤسسة، حيث تقدم المؤسسة جميع اﻟﻤﺨﺮجات سواء (منتج/خدمة) بكفاءة وفاعلية، من خلال استراتيجيات وﺁﻟﻴﺎت ﻋﻤﻞ تضمن اﻟﺘﺤﺴﻴﻦ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ في كل جوانب اﻷداء.
وأسترسلت المقرن: "مع اعتماد مجلس الوزراء "الرؤية السعودية 2030" التي قدمها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية، التي اشتملت على عديد من الأهداف الطموحة للتنمية الاجتماعية التي تجعل المملكة قوة استثمارية رائدة محليا وعربيا وعالميا". وواصلت حديثها: "كما تحرص المؤسسات المتميزة على إيجاد قيمة مضافة للمعنيين يتمثل ذلك في حرصها على تلبية الاحتياجات والتوقعات من خلال سعيها الدائم لتحسين وتطوير قدراتها بفاعلية ورسم خطوط قناعة لدى العاملين بضرورة التطوير عن طريق عمليات التحفيز المستمر ودعم للإبداع والابتكار، ما يضمن مؤشرات أداء عالية وإيجاد مستقبل تنافسي بنتائج مستدامة تضمن منهجية التحسين المستمر والجودة العالية والأداء المتميز.
وختمت المقرن حديثها: "التميز المؤسسي في الأداء لا يتحقق إلا بوجود قيادة داعمة تتبنى ثقافة التميز والبرامج المتميزة والمناسبة للوطن والأمة وتكون كنماذج رائدة متميزة، ما يعزز دور مؤسساتهم محليا وعالميا".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس