أسواق الأسهم- العالمية

تباين أداء الأسواق العالمية مع تحول تركيز المستثمرين إلى أسعار الفائدة

تراجعت الأسهم الأمريكية في بداية جلسة التداول أمس مرتدة عن مكاسب الجلسة السابقة عقب الانتخابات النصفية للكونجرس، مع تحويل المستثمرين تركيزهم إلى قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
وأثناء التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 40.71 نقطة، أو 0.16 في المائة، عند الفتح إلى 26139.59 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 7.51 نقطة، أو 0.27 في المائة، إلى 2806.38 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 26.58 نقطة، أو 0.35 في المائة، إلى 7544.17 نقطة.
من جهة أخرى، عكست الأسهم الأوروبية اتجاهها في نهاية التعاملات بعد تحقيقها أعلى مستوى في شهر خلال تعاملات أمس، وفي الوقت الذي خففت فيه نتائج أعمال قوية لـ "سوسيتيه جنرال" و"سوديكسو" الفرنسيين المخاوف بشأن تباطؤ أرباح الشركات.
وهبط مؤشر ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 في المائة، كما انخفض مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.45 في المائة و0.13 في المائة على التوالي.
وفي آسيا، صعد مؤشر نيكاي الياباني أمس إثر موجة صعود في "وول ستريت" البارحة الأولى بعدما لم تسفر انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي عن مفاجآت كبيرة، بينما قفز سهم "توشيبا" بعد إعلان الشركة عن تخفيضات في التكلفة وعملية كبيرة لإعادة شراء أسهم.
وارتفع نيكاي 1.8 في المائة إلى أعلى مستوى إغلاق في أسبوعين ونصف الأسبوع للمؤشر القياسي عند 22486.92 نقطة.
وقال محللون، إن المستثمرين يعيدون شراء الأسهم لتفاؤلهم بأن الإجراءات المرتقبة لدعم نمو الشركات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستستمر. وارتفعت جميع مؤشرات القطاعات باستثناء مؤشر فرعي واحد على مؤشر توبكس الأوسع نطاقا. وزاد "توبكس" 1.7 في المائة إلى 1681.25 نقطة. وحقق 1733 سهما ارتفاعا بينما تراجع 324 سهما.
وقفز سهم "توشيبا كورب" 13 في المائة إلى أعلى مستوى في عامين وحقق أكبر زيادة يومية منذ تموز (يوليو) 2017 بعدما قالت الشركة إنها تقوم بتسييل وحدة الطاقة النووية البريطانية وبيع قطاع الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة. وأعلنت الشركة عن خطة لإعادة شراء ما يصل إلى 40 في المائة من أسهمها. وصعد سهم بنك سوروجا 16 في المائة بعدما قالت "رويترز"، إنه من المتوقع أن يتكبد المصرف خسارة صافية 50 مليار ين (440.02 مليون دولار) في النصف الأول من العام مقارنة بتوقعات أولية لخسارة تبلغ 12 مليار ين وذلك نقلا عن مصدر مطلع.
وقال متعاملون، إن المستثمرين الأفراد الذين باعوا السهم عندما تكهنوا في البداية بأن المصرف سيمنى بخسارة بدأوا في تغطية مراكزهم المدينة بعدما حصلوا على مؤشر لحجم الخسارة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية