العالم والتجربة السياحية

|

صناعة الصورة الذهنية الإيجابية تتحقق من خلال وسائل مختلفة من بينها تسويق المحتوى المحلي. هذا الأمر كانت المملكة سباقة إليه من خلال مجموعة من المبادرات أحدها معرض المملكة بين الأمس واليوم في فترة ماضية. كانت تجربة المعرض ملهمة في ذلك الوقت.
وهناك في الفترة الحالية معرض روائع آثار المملكة، الذي جاب متاحف العالم، ويحط رحاله حاليا في متحف اللوفر في أبو ظبي.
كما يتم ذلك من خلال جملة من الأمور في مقدمتها التعريف بالسياحة والآثار والتراث الوطني.
وفي معرض سوق السفر العالمي في لندن WTM، الذي ينتهي اليوم، كانت كل دول العالم على مدار ثلاثة أيام تتبارى من أجل تقديم صورتها الإيجابية.
وقد أظهرت مشاركة المملكة في المعرض حماسا لدى الزوار للتعرف على التجربة السياحية في المملكة، وتفاصيل هذه التجربة.
وبعض الإعلاميين هناك يؤكد أن هذه التجربة تسهم في التعرف على المجتمع، وتحقيق فهم أوضح له، وهذا برأيهم أفضل من الحكم على المجتمع من خلال ما تسببه بعض وسائل إعلامية من تشويه متعمد للصورة.
ومن الواضح أن هناك تصورات أكثر إيجابية، أشاعتها "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول الوطني 2020، والمبادرات والبرامج السياحية التي تبنتها "الرؤية" بهدف تنويع مصادر الدخل وتوفير مزيد من فرص التوظيف وفرص الاستثمار أيضا.
ومن المؤكد أن هناك حماسا وترقبا لدى الناس لزيارة المملكة.
والسؤال المتكرر دوما في لندن خلال المعرض هو: متى تبدأ المملكة في استقبال وفود السياح من مختلف بلدان العالم؟
ولا شك أن هذا السؤال تحفزه الإعلانات المتكررة عن تدشين جملة من المشاريع والاستثمارات السياحية في مختلف أرجاء المملكة.
كما أن "الرؤية" اعتبرت أن صناعة السياحة رافد مهم من روافد الاقتصاديات المستقبلية المهمة والواعدة.
في لندن يمكنك أن ترى أن العالم كله يعد التجربة السياحية هي المحور الأهم الذي يحظى باهتمام كل المجتمعات. إنه منجم ذهب لا ينضب.

إنشرها