الطاقة- الطاقة المتجددة

العالم العربي بحاجة إلى 227 ألف ميجاواط بحلول 2035

أكد محمد سعيد، رئيس اتحاد الغرف العربية، أن الطلب على الطاقة الكهربائية في العالم العربي يشهد تزايدا كبيرا، ما يستدعي ضخ استثمارات كبيرة في مجال تعزيز قدرة الدول العربية على توليد الكهرباء، لافتا إلى أن العالم العربي بحاجة إلى توليد طاقة إضافية تبلغ 227 ألف ميجا واط بحلول 2035. وبحسب "واس"، أوضح سعيد، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى العربي الألماني التاسع للطاقة، الذي بدأت أعماله أمس في القاهرة، أن التحديات التي يواجهها العالم تستدعي البحث عن الحلول والمصادر البديلة للنفط الخام، منوهاً بأن هناك كثيرا من البدائل مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لكنها تتطلب ضخ استثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والبديلة.
من جانبه، دعا الدكتور كمال علي، الأمين العام المساعد رئيس القطاع الاقتصادي في جامعة الدول العربية، إلى ضرورة استغلال المزايا التي تمتلكها المنطقة العربية لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة خاصة أنها تتمتع بمصادر وفيرة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى تمتع معظم الدول بإمكانيات جيدة من طاقة الرياح، مبيناً أن معدل الطلب العربي على الكهرباء ينمو بنحو 5 إلى 8 في المائة سنوياً وهو ثلاثة أضعاف المعدل العالمي.
وأوضح أن هناك تحركات من جميع الدول العربية لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء بهدف تقليل حجم الاستثمار في قطاع توليد الطاقة الكهربائية نتيجة لتقليل الاحتياطي في محطات التوليد الكهربائية لكل دولة.
بدوره، قال بيتر رامزاور رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية "إن الجانب الألماني يسعى إلى التعاون والشراكة مع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، لأن هناك حاجة إلى التوسع في إنشاء الشبكات الكهربائية مع ارتفاع معدلات الزيادة السكانية، كما أن تنوع مصادر الطاقة أصبح أولوية قصوى".
ولفت إلى أنه جاء إلى الملتقي على رأس وفد من 80 شركة ألمانية وأعضاء في البرلمان من أجل تحقيق هدف أساسي هو التعاون مع الدول المنتجة للطاقة لتقليل استخدام الطاقة المولدة من الفحم والطاقة النووية والتركيز على رفع كفاءة الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة. إلى ذلك، أوضح أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أن بلاده لا تغطى احتياجاتها من الكهرباء والغاز فقط، لكن أصبحت قادرة على تغطية احتياجات الصناعات الجديدة والتنمية، بل والتصدير مرة أخرى، وأن تصبح مركزاً إقليمياً للكهرباء والغاز لشرق البحر الأبيض.
ولفت إلى أنه بعد ترسيم مصر حدودها في البحر الأبيض مع اليونان وقبرص، تم اكتشاف حقل ظهر وحقول أخرى جديدة تنتج الآن ستة مليارات متر مكعب من الغاز من احتياطي 36.8 تريليون متر مكعب بخلاف 30 ترليونا من حقل ظهر، متوقعاً تحقيق المزيد بعد ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة