أخبار اقتصادية- عالمية

ناتج منطقة اليورو يتعافى بشكل مفاجئ في أغسطس

ارتفع الناتج الصناعي في منطقة اليورو خلال آب (أغسطس) بأكثر مما كان متوقعا ليخالف الاتجاه السلبي الذي سار فيه خلال الشهرين الماضيين، فيما قد يثبت أنه دعم للنمو الاقتصادي في المنطقة خلال الربع الثالث.
ووفقا لـ "رويترز"، أوضح مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي "يوروستات" أن الإنتاج الصناعي في المنطقة التي تضم 19 دولة ارتفع في آب (أغسطس) 1 في المائة على أساس شهري و0.9 في المائة على أساس سنوي.
وكان مختصو اقتصاد استُطلعت آراؤهم قد توقعوا ارتفاعا أقل عند 0.4 في المائة على أساس شهري و0.2 في المائة على أساس سنوي.
وجاء النمو في الإنتاج الشهري خلال آب (أغسطس) معاكسا للتراجع الذي جرى تسجيله في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو).
ونمت المنطقة 0.4 في المائة خلال الربعين الأول والثاني من العام، وعدل "يوروستات" أيضا تقديراته السابقة للإنتاج الصناعي في تموز (يوليو) بالزيادة.
وأشار المكتب إلى أن الإنتاج هبط 0.7 في المائة خلال الشهر بدلا من 0.8 في المائة في التقديرات السابقة، وزاد الإنتاج على أساس سنوي 0.3 في المائة بدلا من انخفاضه 0.1 في المائة.
وقال محافظ البنك المركزي الأوروبي "إن استمرار النمو في منطقة اليورو برر سياسة البنك المركزي الأوروبي، لكن هناك مخاطر بالنسبة إلى التوقعات التي قد تنجم عن الحمائية التجارية والتهديدات الناتجة عن "البريكست" الصعب.
وأضاف ماريو دراجي في تصريحات على هامش وجوده في المؤتمر السنوي لصندوق النقد الدولي أمس، أن "التطورات التي حدثت أخيراً بررت تقييمات "المركزي الأوروبي" المتعلقة بتقديرات التضخم على المدى المتوسط"، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين حول تقديرات التضخم آخذة في الانحسار.
وتابع دراجي أنه "فيما يتعلق بالاستقرار المالي على نطاق واسع فإن الأحداث الأخيرة المتمثلة في الزيادة المتصاعدة لتقلبات السوق المالية قد أدت إلى عدوى محدودة داخل الدول والأسواق".
وكان محضر "المركزي الأوروبي" قد حذر أول أمس من تباطؤ النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو نتيجة زيادة التوترات الناجمة عن الحرب التجارية، مشيراً إلى أن العوامل الكامنة وراء التباطؤ الاقتصادي الأخير قد لا تكون مؤقتة كما كان متوقعاً في الفترة الماضية.
في الوقت نفسه حذر دراجي من تصعيد المخاطر الخارجية التي قد تؤثر في نمو منطقة اليورو، قائلاً "الانسحاب المنظم للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يفرض مخاطر محدودة على الاستقرار المالي لمنطقة اليورو".
وذكر رئيس "المركزي الأوروبي" أن عدم اليقين الذي تتسبب فيه إجراءات "للبريكست" على المحك قد يكون سبباً في مخاطر هبوطية كبيرة للاستقرار المالي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية