الناس

لصقل مواهب الطالبات.. «التعليم» تطلق مبادرة المشروع الوطني لتعليم الفنون

في مبادرة لرعاية إحدى روافد التنمية الإبداعية في المجال الفني، وصقل الموهبة وتنمية الإبداع لدى الطالبات، وإتاحة الفرصة لهن للتعبير عن مشاعرهن وأحاسيسهن وعن آمالهن وتطلعاتهن، أطلقت وزارة التعليم مبادرة المشروع الوطني لتعليم الفنون.
وتأتي هذه المبادرة لتطوير الحركة الفنية، وتوعية الأسر والمجتمع المحلي بأهمية دور الفنون في رعاية الإبداع، وأثرها على الحراك الوطني وتفعيلها في التنمية الوطنية بما يحقق "رؤية 2030 ". وقالت ريم أبو الحسن مدير عام النشاط في الوزارة، :"إن الفن نشاط يقوم به الإنسان بهدف جمالي ليعبر من خلاله عن مشاعر وأحاسيس وطنية واجتماعية وينفس عن خياله وأحلامه وأمنياته، كما يعبر عن رؤيته للعالم المحيط به، لذا جاءت مبادرة وزارة التعليم متمثلة بالإدارة العامة للنشاط من خلال إطلاق (المشروع الوطني لتعليم الفنون)؛ لتطوير الحركة الفنية وتوعية الأسر بأهمية دور الفنون ".
وأضافت أبو الحسن خلال حضورها لقاء حول الأطر التنظيمية للمشروع الوطني لتعليم الفنون الرابع في الرياض أمس:" من هذا المنطلق اعتُمد هذا المشروع ضمن الخطة التشغيلية لوكالتي التعليم (بنين/بنات) للعام المالي الحالي، حيث إن المشروع حقق نجاحا على مدى ثلاث سنوات ويعد هذا العام الرابع، ونتطلع لتحقيق منجزات تفوق ما سبقها وتعكس مهارات الطالبات وتنمي مواهبهن وقدراتهن ومهاراتهن للتفكير".
من جانبها أوضحت الدكتورة منال الرويشد، مدير إدارة النشاط الفني والمهني، أن أولمبياد الخط العربي بمساراته عبارة عن عدة مسابقات فنية تنافسية تنمي مهارات الخط العربي والزخرفة الإسلامية لدى طالبات التعليم العام، حيث تشتمل على مسارين رئيسين هما (عملي ونظري) وتنفذ من خلال ورش تأهيليه تدريبية متسلسلة تتضمن المعارف والمهارات الأساسية والخبرات العلمية، حيث يتم تحكيم النتائج على مستوى (المدرسة، إدارة التعليم، الوزارة) من قبل نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة ومجالات المسابقة.
وقالت:"إن أولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي عبارة عن مجموعة من المسابقات الفنية التنافسية تنمي مهارات الرسم، كالرسم بأقلام الرصاص والفحم والأقلام الملونة، والتصوير التشكيلي، كالتشكيل والتلوين بالألوان المختلفة كالمائية والزيتية والأكريليك، وغيرها لدى طالبات التعليم العام، تشتمل على مسارين رئيسين هما (عملي ونظري) وتنفذ من خلال ورش تأهيلية تدريبية متسلسلة تتضمن المعارف والمهارات الأساسية والخبرات العلمية".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس