أخبار اقتصادية- محلية

«التعليم» قفزات نوعية تواكب «الرؤية» .. هيكلة جديدة و545 مليار ريال ميزانية 4 سنوات

سجل التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده قفزات نوعية، شملت هيكلة مؤسساته التعليمية وإداراته، بعد دمج التعليم الجامعي والتعليم العام في وزارة واحدة، إضافة إلى تخصيص نحو 545 مليار ريال ميزانية لقطاع التعليم العام والعالي خلال السنوات الأربع الماضية.
وشرعت وزارة التعليم في خطواتها للتغيير مع مقتبل العام الدراسي الجديد، متجهة نحو مواكبة التقنية والتطور التكنولوجي الذي عملت عليه، بدءاً بتطوير بوابة التعليم الوطنية "عين" كأحد الإجراءات التي وضعت لتحقيق هذا الهدف لتسهم في التحول الرقمي المنشود في التعليم، عبر تقديمها منظومة من الخدمات والحلول الإلكترونية، مستهدفة جميع الطلاب والطالبات في المملكة والمعلمين وأولياء الأمور والقيادات التربوية والمدرسية.
وقدمت الوزارة عددا من الخدمات، التي يأتي أبرزها المقررات الدراسية بصيغة إلكترونية، أدلة المعلمين وحقائب الأنشطة الصفية، إثراءات تعليمية ومواد مصاحبة، خطط درسك، بنك أسئلة إلكتروني، ومجتمعات التعلم الافتراضية.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، "إن ملامح التغير في الوزارة سواء في المناهج أو المباني المدرسية تواكبت مع "رؤية المملكة 2030"، وبرنامج التحول الوطني 2020، وتماشت مع معطياتها لتطوير العملية التعليمية والتربوية". وأشار إلى أن وزارة التعليم شرعت في التحضير لتشكيل فريق عمل مهمته الإشراف على تنفيذ كل ما يختص بالتعليم في رؤية المملكة الجديدة بمشاركة إدارات التعليم والجامعات في مناطق ومحافظات المملكة المختلفة.
تأتي أبرز ملامح نمو التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين باتخاذ الوزارة عدداً من المبادرات النوعية التي ترمي إلى رفع مستوى الجودة في الجامعات، التي تمثلت في ثلاثة مشروعات رئيسة تمثلت في مشروع تنمية الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس، ودعم إنشاء مراكز للتميز العلمي والبحثي في الجامعات، إضافة إلى ما هو معتمد لها في ميزانياتها. أما المشروع الثالث فهو الإسهام مع الجامعات في دعم الجمعيات العلمية.
وفي جانب التعليم الأهلي شهد في الآونة الأخيرة ظهور مرحلة التوسع والنمو فيه، حيث يحقق نموا مطردا في عدد من المدارس والجامعات الأهلية، وذلك تجسيدًا لسياسات الوزارة الرامية إلى تعزيز إسهام التعليم الأهلي في تحقيق أهداف التنمية، ومن المبادرات في هذا الجانب، عقد منتدى الجودة والاستثمار في التعليم الأهلي والأجنبي، ودعم التعليم الأهلي للوصول إلى نسبة 25 في المائة من مجموع الطلاب، والتصنيف الوطني لمؤسسات التعليم.
وضمن تطوير المناهج أعلنت "التعليم" أخيرا إيقاف طباعة كتب النشاط للمرحلة الابتدائية وترحيل تدريباتها لكتاب الطالب تسهيلا وتخفيفا على الطلاب والطالبات، كما يأتي إقرار كتاب الدكتور غازي القصيبي "حياة في الإدارة" ضمن أولويات الوزارة خلال العام الجاري، وذلك باعتماده ضمن مناهج مادة المهارات الإدارية المقررة للمرحلة الثانوية.
وسعيا إلى توفير كافة الخدمات اللازمة لمنسوبي التعليم من المعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، والكوادر الإدارية، هيأت الوزارة مواقف خاصة للمعلمات قائدات السيارة، تماشيا مع القرار السامي الكريم، كما تتطلع الوزارة إلى تأمين حراسات أمنية في المدارس مستقبلا، ليكون العام الجديد حافلا بالاستقرار والراحة من شتى الجوانب.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية