الناس

تقديرا وافتخارا بهم.. محتوى خاص بإنجازات العلماء والأدباء السعوديين في المناهج

في خطوة لنشر وتخليد أسماء، وتقديرا لجهود العلماء والأدباء السعوديين والسعوديات للأجيال، خصصت وزارة التعليم 150 مادة أدبية في مقرات اللغة العربية والأدب والبلاغة والنقد في المناهج الدراسية هذا العام.
وشملت المناهج الجديدة محتوى خاصا بإنجازات العلماء السعوديين في عديد من المجالات العلمية. وتضمن تقريرا اطلعت "الاقتصادية" عليه، وتضمنت المناهج 300 معلومة مستوحاة من «رؤية المملكة 2030».
فيما أطلقت شركة تطوير للخدمات التعليمية مبادرة نوعية بالتعاون مع خبراء عالميين لدعم تحسين ممارسات المعلمين تجاه إنتاج المحتوى الرقمي التعليمي، وذلك بتنظيم برنامج تدريبي يتكون من ورش عمل متبوعة ببرنامج متابعة إلكتروني وإشراف تقني لمدة ستة أشهر عن طريق بوابة عين، التي ستساعد على إثراء الميدان بالمنتجات الرقمية التعليمية ذات الجودة العالية من خلال تطبيق مباديى "التصميم التعليمي"، وسعيا لتوظيفه في الفصول الدراسية كأحد العوامل الأساسية في التحول نحو التعليم الرقمي وتحقيقا لرؤية المملكة.
ويهدف برنامج المصمم التعليمي المحترف إلى تمكين المعلمين والمعلمات في كل التخصصات من إنتاج محتوى رقمي، تعليمي، وفق المعايير العالمية والتربوية.
واشترطت "تطوير" للالتحاق بالبرنامج أن يكون المرشح سعودي الجنسية ، وأن يكون على رأس العمل، ولديه شغف التغيير، والقدرة على نقل الخبرة للزملاء، ومهارة العمل ضمن الفريق مع إحضار عدد من المواد المدرسية أو الخطط الدراسية للعمل عليها وتحويلها خلال البرنامج التدريبي.
وأوضحت أنها قدمت مجموعة مبتكرة كنماذج لهذا المحتوى مثل مسلسل القيم، ومجموعة من الألعاب الإلكترونية والتجارب العلمية الماتعة بهدف تبسيط التعلم وتوظيف التشويق والإثارة في عرض المعلومة العلمية والقيمة التربوية.
إلى ذلك، قال الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، إن وزارته تعكف من خلال برنامج "كفايات" إلى تغيير طرق التدريس وفلسفة التعليم والعلاقة بين الطالب والمنهج، منوها أن البرنامج سيستمر إلى ثلاث سنوات مقبلة، مستعينين ببيوت خبرات عالمية.
وأكد العيسى في وقت سابق، أن لائحة الوظائف التعليمية ستصدر قريبا، وأنها ستمنح رتبا مختلفة للمعلمين، وذلك بحسب عدد من المعطيات، منوها أن برنامج كفايات يسعى لتحقيق رؤية 2030 لبناء جيل واع وتنمية مهاراتهم لسوق العمل.
وأضاف "أن كفايات يسعى لتحقيق رؤية 2030 لبناء جيل واع وتنمية مهاراتهم لسوق العمل، حيث يسعى البرنامج للخروج بمهارات توافق سوق العمل والمستقبل ويتطلب خبرات ومخرجات مواءمة، حيث سيختفي كثير من الوظائف خلال مدة قصيرة وتأتي وظائف بمهارات متقدمة ومتطورة وسيخرج كفايات بما يناسب العملية التعليمية".
وزاد "أنه يجب أن تربط الطالب والمعلم علاقة جديدة تتطلب تطوير مهارات المعلمين وتمكينه من مصادر متنوعة تساعده على العملية التعليمية وتوافق الطالب الذي سيتعلم بدوره المهارات الحياتية والتعليم بطرق مستحدثة وتغيير فلسفة التدريس الحالية التي لا تتعدى سبورة ومعلما يسأل الطلاب إلى تحسين البيئة التعليمية التربوية، المدارس، المناهج، وتدريب المعلمين بإعداد دورات وبرامج".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس