الطاقة- النفط

النفط مستقر قبيل العاصفة "جوردون" لكن الدولار والمخزونات يضغطان

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تأهب مرافق البنية التحتية لقطاع الطاقة في الساحل الأمريكي على خليج المكسيك لمقدم إعصار لكن تحت وطأة ارتفاع الدولار وتقرير عن زيادة المخزونات في كاشينج بولاية أوكلاهوما.
وارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط سبعة سنتات ليتحدد سعر التسوية عند 69.87 دولار للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق من الجلسة إلى 71.40 دولار للبرميل. كانت الأسواق الأمريكية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة يوم العمال.
وأغلق خام برنت، الذي كان متداولا يوم الاثنين، مرتفعا سنتين عند 78.17 دولار للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق إلى 79.72 دولار.
وقفز كلا الخامين القياسيين في وقت سابق من الجلسة مع قيام مزيد من منتجي النفط بسحب العمال من مسار العاصفة المدارية "جوردون" التي أوقفت تسعة بالمئة من إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك.
لكن العاصفة، المتوقع أن تبلغ اليابسة خلال الليل كإعصار من الفئة الأولى، انحرفت شرقا مما يقلل خطرها على مناطق الإنتاج الرئيسية ومعظم مصافي ساحل خليج المكسيك.
وثمة قيود على حركة السفن بطول الساحل الأمريكي على الخليج بسبب العاصفة أيضا.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يسهم خليج المكسيك بنسبة 17 بالمئة من إنتاج النفط الخام الأمريكي وخمسة بالمئة من إنتاج الغاز ويعد ساحله مركزا رئيسيا لمصافي التكرير بالولايات المتحدة.
لكن الأسعار هبطت بسبب رأي المتعاملين بأن السوق أعلى من اللازم.
وتأثرت الأسعار أيضا بما قال المتعاملون إنه تقرير من جينسكيب لمعلومات السوق بارتفاع مخزونات الخام في كاشينج نحو 754 ألف برميل من 24 أغسطس آب إلى يوم الجمعة فضلا عن صعود مؤشر الدولار حيث يصبح النفط أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى عندما تزيد العملة الأمريكية.
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط