الأخيرة

حريق متحف عمره 200 عام يدمر 20 مليون قطعة أثرية

شب حريق ضخم في المتحف الوطني في البرازيل، الذي يعد أكبر وأقدم مؤسسة علمية في البلاد في مدينة ريو دي جانيرو، الذي يتجاوز عمره 200 عام، وفقا لـ"بي بي سي".
ومن المرجح حتى الآن تدمير محتويات المتحف بالكامل، الذي يضم أكثر من 20 مليون قطعة أثرية، بينها آثار مصرية وأحفوريات وأقدم رفات بشرية مكتشفة في الأمريكيتين، فيما يكافح رجال الإطفاء للسيطرة على الحريق، وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
واندلع الحريق مساء الأحد، بعد انتهاء العمل وإغلاق المتحف، وما زال السبب مجهولا حتى الآن، وأظهرت الصور الجوية التي بثها التلفزيون البرازيلي انتشار النيران في جميع أجزاء المبنى وتدميره بشكل شبه كامل.
وأعرب رئيس البرازيل ميشيل تامر، عن حزنه العميق لما حدث، وغرد على "تويتر" إنه "يوم حزين لكل البرازيليين، بعد خسارة 200 عام من العمل والبحث والمعرفة"، وكان قد احتفل المتحف، الذي كان في السابق مقر العائلة الملكية البرتغالية، بمرور 200 عام على تأسيسه هذا العام.
وقال روبرتو روبادي، المتحدث باسم إدارة مكافحة الحرائق في ريو، إن صنابير مياه الحريق القريبة من المتحف لا تعمل واضطر رجال الإطفاء للحصول على المياه من بحيرة قريبة.
وكان المتحف، الذي تأسس في عام 1818، يضم قطعا أثرية وعلمية نادرة من بينها أحفوريات وأكبر نيزك تم اكتشافه في البلاد، كما تضمنت مجموعة التاريخ الطبيعي عظام الديناصورات وهيكلا عظميا بشريا يبلغ عمره 12000 عام لسيدة تعرف باسم "لوزيا"، وهو الأقدم في الأمريكيتين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة