أسواق الأسهم- العالمية

أسواق المال العالمية تنتعش بعد "نافتا" .. ومستويات قياسية لـ "ستاندرد آند بورز" و"ناسداك"

فيما انتعشت أسواق المال العالمية بعد اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك "نافتا"، فتح المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع على مستوى قياسي أمس، مدعومين بآمال أن يسهم الاتفاق في الحيلولة دون حرب تجارية عالمية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 43.06 نقطة بما يعادل 0.17 في المائة ليفتح عند 26092.70 نقطة وزاد ستاندرد آند بورز 4.71 نقطة أو 0.16 في المائة مسجلا 2901.45 نقطة وصعد ناسداك 21.11 نقطة أو 0.26 في المائة إلى 8039.01 نقطة، وفقا لـ "رويترز".
كما صعدت الأسهم الأوروبية أمس، بعد أن توصلت الولايات المتحدة والمكسيك إلى اتفاق تجارة لترتفع شركات السيارات مجددا في يوم هادئ بوجه عام على صعيد أخبار الشركات.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المائة بحلول الساعة 0720 بتوقيت جرينتش مسجلا أعلى مستوياته في أسبوعين وزاد مؤشر داكس الألماني، الغني بشركات التصدير، 0.3 في المائة أيضا.
وتقدم مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.6 في المائة إثر عطلة أمس الأول، مستفيدا من أداء ضعيف للجنيه الاسترليني.
وحقق قطاع السيارات الأوروبي بعض أكبر المكاسب حيث صعد مؤشره 1 في المائة بعد أن اتفقت الولايات المتحدة والمكسيك أمس الأول، على تعديل اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا". ويضغط ذلك على كندا كي توافق على شروط جديدة في تجارة السيارات وتسوية النزاعات. وارتفع مؤشر قطاع التعدين 1.3 في المائة.
ودفعت موجة صعود واسعة النطاق الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع أمس الأول، ليغلق المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع على مستويات قياسية مرتفعة للجلسة الثانية على التوالي مع تعزز ثقة المستثمرين بفضل التوصل إلى اتفاق تجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 259.29 نقطة بما يعادل 1.01 في المائة ليصل إلى 26049.64 نقطة وزاد "ستاندرد آند بورز" 22.05 نقطة أو 0.77 في المائة مسجلا 2896.74 نقطة وصعد "ناسداك" 71.92 نقطة أو 0.91 في المائة إلى 8017.90 نقطة.
وارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية بما يزيد على 2 في المائة أمس الأول، بفعل اتفاق أمريكي مكسيكي بخصوص اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، ما عزز أجواء المراهنة على صعود السوق إثر تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" جيروم باول.
وقلصت عطلة عامة في بريطانيا أحجام التداول في أنحاء المنطقة لكن الأسواق الأوروبية فتحت على أداء قوي بشكل عام بعدما أكد باول أواخر الأسبوع الماضي على الوتيرة الحالية التدريجية لرفع أسعار الفائدة. ودفعت تصريحاته الأسهم الأمريكية إلى الصعود إلى مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن الولايات المتحدة والمكسيك تقتربان من "صفقة كبيرة".
ولامس مؤشر أسهم منطقة اليورو، وأيضا مؤشر الأسهم الألمانية داكس أعلى مستوياتهما في أسبوعين ونصف الأسبوع مع صعودهما 0.9 في المائة و1.2 في المائة على الترتيب بدعم من ارتفاع أسهم السيارات.
وارتفع مؤشر قطاع شركات صناعة السيارات ومكوناتها الأوروبي 2.2 في المائة، مسجلا أفضل أداء له في شهر. وتعتمد شركات صناعة السيارات الألمانية على سلاسة التجارة بين المكسيك والولايات المتحدة لبيع سياراتها المصنعة في المكسيك في السوق الأمريكية.
وزادت أسهم "بي.إم.دبليو" و"فولكسفاجن" و"بورشه" و"دايملر" بين 2.5 و3 في المائة.
وقفز سهم مترو 13.3 في المائة، بعدما قالت "سيكونومي"، "إنها ربما تنضم إلى "هانيل" المملوكة ملكية عائلية في بيع حصة في شركة متاجر التجزئة الألمانية إلى مجموعة مستثمرين بقيادة الملياردير التشيكي دانييل كريتنسكي.
واتفقت الولايات المتحدة والمكسيك أمس الأول، على تعديل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، ما يضغط على كندا للقبول بشروط جديدة في تجارة السيارات وقواعد تسوية النزاعات كي تظل جزءا من الاتفاق الثلاثي.
وقال ترمب "أعتقد فيما يتعلق بكندا، صراحة، أن أبسط ما يمكننا القيام به هو فرض رسوم على وارداتنا من سياراتهم. هذه أموال هائلة ومفاوضات بسيطة جدا. يمكن الانتهاء منها في يوم واحد ثم نجني المال الوفير في اليوم التالي".
وامتدت المفاوضات بين الشركاء التجاريين الثلاثة لأكثر من عام، ما ضغط على البيزو المكسيكي والدولار الكندي اللذين ارتفعا أمام الدولار الأمريكي بعد إعلان اليوم.
ووصف بعض الجمهوريين في الكونجرس الاتفاق بالخطوة الإيجابية.
وقال مات بلنت، رئيس مجلس سياسات صناعة السيارات الأمريكية، الذي يمثل "جنرال موتورز" و"فورد موتور" و"فيات كرايسلر أوتوموبيلز"، "إن المجلس متفائل بالاتفاق الجديد وإن كان ما زال ينظر في التفاصيل".
ويشترط الاتفاق أن تبلغ نسبة مكون السيارات المصنع في منطقة نافتا 75 في المائة ارتفاعا من 62.5 في المائة حسبما ذكر مسؤول تجاري أمريكي. وحدد بيان حقائق لوصف الاتفاق الثنائي منشأ المكون بأنه ينبغي أن يكون الولايات المتحدة والمكسيك.
وقالت إدارة ترمب "إن الاتفاق يحسن البنود المتعلقة بالعمل حيث يشترط أن تكون نسبة 40 إلى 45 في المائة من مكونات السيارات مصنعة بيد عمال يتقاضون ما لا يقل عن 16 دولارا في الساعة وهو أجر قد يزيل حافز صناع السيارات لنقل الوظائف إلى المكسيك".
لكن الولايات المتحدة تخلت عن مطالبتها ببند يسمح بانقضاء تلقائي للاتفاقية.
وبدلا من ذلك اتفقت مع المكسيك على أن تبلغ مدة الاتفاقية 16 عاما مع مراجعتها كل ستة أعوام بما يمكن أن يمددها 16 عاما أخرى، حسبما قال لايتهايزر الممثل التجاري الأمريكي.
ووافقت المكسيك على إلغاء لجان تسوية المنازعات في قضايا مكافحة إغراق معينة، في خطوة قد تتسبب في تعقيد المحادثات مع كندا التي سبق أن أصرت على وجود تلك اللجان.
وارتفعت أسهم "جنرال موتورز" و"فورد" و"فيات كرايسلر" ما بين 3.3 و4.8 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية