المشراق

أنستاس الكرملي .. كبير «العربية» في زمانة

أنستاس الكرملي عالم ولغوي كبير، من كبار علماء العربية في زمانه، له شهرة واسعة وصيت ذائع في زمانه، وكتبت عنه بحوث ومؤلفات، وترجم له خير الدين الزركلي في الإعلام ترجمة مفيدة، نلخصها في الآتي:
أنستاس الكرملي "1263 - 1366هـ/ 1846 ـــ 1947" أنستاس ماري الكرملي، واسمه عند الولادة بطرس بن جبرائيل يوسف عواد: عالم بالأدب ومفردات العربية وفلسفتها وتاريخها. أصله من "بحر صاف" من بكفيا، في لبنان، انتقل أبوه إلى بغداد، حيث ولد بها، وتعلم في مدرسة الآباء الكرمليين، ثم في مدرسة الآباء اليسوعيين في بيروت وترهب في شيفرمون Chevermont من مدن بلجيكية، وتعلم اللاهوت في مونتبيليه Montpellier في فرنسا، وسيم كاهنا باسم "الأب أنستاس ماري الالياوي" عام 1312هـ (1894) وعاد إلى بغداد فأدار مدرسة الكرمليين، وعلم فيها العربية والفرنسية، ونشر مقالات كثيرة في مجلات مصر والشام والعراق، موقعة بأسماء مستعارة: "ساتسنا، أمكح، كلدة، فهر الجابري، الشيخ بعيث الخضري، مستهل، متطفل، منتهل، مبتدئ، ابن الخضراء" وبعضها باسمه الصريح (أنستاس ماري الكرملي) وكان قد تعلم اللاتينية واليونانية وألم بطرف من اللغات الأرمية والعبرية والحبشية والفارسية والتركية والصابئية، لدرس علاقاتها بالعربية. وأصدر مجلة "لغة العرب" ثلاث سنوات قبل الحرب العالمية الأولى، وست سنوات بعدها. ونفاه العثمانيون في خلال الحرب إلى الأناضول فبقي في "قيصري" سنة وعشرة أشهر (1914 - 1916) وأعيد إلى بغداد. ورحل إلى أوروبا مرارا. وجعلته حكومة العراق في عهد الاحتلال البريطاني من أعضاء مجلس المعارف. وتولى تحرير مجلة "دار السلام" نيفا وثلاث سنوات. وكان من أعضاء مجمع المشرقيات الألماني، والمجمع العلمي العربي، والمجمع اللغوي في مصر. وصنف كتبا كثيرة. واستمر محتفظا بثوبه الرهباني إلى أن توفي في بغداد. وأورد الزركلي مجموعة من مؤلفاته، كما له مئات المقالات والبحوث المنشورة في مجلات مختلفة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق