سفر وسياحة

تراجع حاد في عدد مسافري مطار الدوحة .. والمقاطعة ترفع الشحن الجوي

على وقع المقاطعة العربية، سجل مطار حمد الدولي في قطر هبوطا حادا في عدد المسافرين خلال النصف الأول من عام 2018.
يأتي هذا التراجع بعد منع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب استخدام مجالاتها الجوية لطائرات الخطوط الجوية القطرية التي تتخذ من مطار الدوحة مقرا لها.
ووفقا لما نقلته "رويترز" بناء على بيانات نشرها مطار حمد الدولي أمس فإن عدد المسافرين الذين استخدموا المطار هبط 13 في المائة إلى 16.5 مليون مسافر في ستة أشهر حتى 30 حزيران (يونيو) 2018، من 19 مليون مسافر في الفترة المماثلة من العام الماضي.
لكن الشحن الجوي عبر المطار ارتفع 7.6 في المائة إلى 1.05 مليون طن على مدى الفترة نفسها، نظرا لارتفاع الواردات التي لجأت إليها قطر بعد إغلاق الحدود البرية الوحيدة مع السعودية، وعليه ارتفعت التكلفة.
ويأتي ذلك مع توقعات دولية أن يشهد العام الجاري 2018 استمرار قطاعات الاقتصاد القطري في تحقيق خسائر إضافية بسبب تداعيات المقاطعة رغم محاولات البنك المركزي القطري ضخ سيولة مالية في القطاع المصرفي عززت من مصاعب قطر.
وأكد تقرير سابق لوكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية، أن الجهاز المصرفي القطري تضرر كثيرا من المقاطعة العربية، مشيرة إلى نزوح كبير لأموال وودائع.
وبينت الوكالة أن جودة أصول المصارف القطرية ستبقى خلال العام الجاري، رهينة لتطورات المقاطعة العربية المستمرة منذ حزيران (يونيو) الماضي، بسبب ضعف قدرة الاقتصاد القطري على تجاوز تداعيات قرار قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية.
ورغم تأكيدات "ستاندرد آند بورز" نجاح مصارف دول الخليج بشكل عام في تجاوز تأثيرات تراجع أسعار النفط الخام، شددت على أن جودة أصول القطاع المصرفي القطري تأثرت سلبا نتيجة للمقاطعة، ما دفعها إلى اتخاذ خطوات حمائية أمام تأثيرات المقاطعة على السيولة والقروض.
وتعد القروض المصرفية، من أبرز الأصول المالية للمصارف التي تأثرت نتيجة تأخر سداد جزءٍ من أقساط قروض العملاء في قطر، نتيجة تبعات تأثيرات المقاطعة في الاقتصاد والمالية العامة لمدينة الدوحة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من سفر وسياحة