الطاقة- الطاقة المتجددة

رئيس «الطاقة الذرية» لـ"الاقتصادية": سنعمل على تعزيز مصادر الطاقة المستدامة

قال لـ "الاقتصادية" الدكتور خالد السلطان، رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية المتجددة، إن الاتفاقيات والمشاريع التي تعتزم المملكة تنفيذها ضمن "رؤية 2030" في مجال الطاقة الذرية والمتجددة، تؤكد الاهتمام الكبير من قبل الدولة بمصادر الطاقة المستدامة.
وأكد السلطان في أول تصريح له بعد تعيينه رئيسا لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، أن مشروع خطة الطاقة الشمسية 2030، الذي وقعه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، أخيرا، لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في المملكة، دليل واضح على توجه الدولة لتطوير هذه الصناعة وتوطين الطاقة المتجددة، خاصة الشمسية، إضافة إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في صناعة منظومات توليد الطاقة، وكذلك تطوير البحوث في مجال الطاقة المتجددة، ما يوفر مزيدا من الفرص الوظيفية للشباب السعودي.
وأشار إلى أن المملكة أنشأت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة لتكون المظلة الرئيسة لقطاع الطاقة الذرية والمتجددة والمحرك للبحث العلمي والابتكار في هذه الصناعة الاستراتيجية، مؤكدا سعي مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية إلى استثمار وتسخير الطاقات والإمكانات للوصول إلى الأهداف المنشودة.
وأوضح، أن الطاقة هي شريان الاقتصاد المستدام، ومحرك التنمية الشاملة، ولطالما كانت المملكة، المصدر الأهم للطاقة الأحفورية في العالم، وتسعى من خلال رؤيتها الطموحة "رؤية 2030" أن تكون رائدة عالميا في الطاقة الذرية والمتجددة، ما يجعل القائمين على إدارة شؤون مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أمام مسؤوليات كبيرة لامتلاك آخر التقنيات في نظم هذا القطاع.
وأوضح أن امتلاك تقنيات ونظم الطاقة الذرية والمتجددة وتطوير مزيج طاقة مستدام، أصبح ضرورة للمحافظة على المصادر التقليدية، وتعزيز دور المملكة كأهم مصدر للطاقة في العالم، إضافة إلى أهمية ذلك في دعم الصناعة الوطنية التي تشكل المصادر الهيدروكربونية لقيما لقطاع واسع من الصناعات، وما يعنيه ذلك من تأمين مستقبل الأجيال المقبلة، كما أن الاستثمار في مصادر الطاقة المستدامة يولد فرص عمل واسعة للشباب السعودي في قطاع حيوي وناشئ.
وقال إن "رؤية المملكة 2030" ركزت على حشد قدرات وإمكانيات الوطن وأبنائه لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص بالشكل الذي سيحقق مستقبلا أفضل للوطن وأبنائه.
وذكر أن القدرات الطبيعية والعلمية والتقنية للمملكة يجعل من الطاقة الذرية والمتجددة فرصا مهمة أصبح من الضروري انتهازها والمضي بها إلى آفاق أوسع لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها وتعزيز كفاءتها وجعلها أكثر ملاءمة للبيئة، مع الحرص على تطبيق أعلى معايير السلامة والاستفادة من أهم التجارب العالمية في هذا المجال.
وأكد الدكتور السلطان أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي قضى فيها الجزء الأكبر من حياته طالبا وأستاذا ومديرا، أصبحت، بفضل الدعم غير المحدود من القيادة، جامعة عالمية المستوى، قدمت للوطن عديدا من القيادات، ويشغل كثير من زملائه من خريجيها وأساتذتها مناصب قيادية في القطاع الحكومي والخاص، وها هي اليوم تقدمه لخدمة وطنه في قطاع آخر مهم، لكنه ليس غريبا، لأن الطاقة كانت محورا رئيسا في عمله في الجامعة وأماكن أخرى.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة