أخبار اقتصادية- محلية

مسؤول نيبالي: مستعدون لتوفير 100 ألف عاملة منزلية للسعودية

توقع أناندا شارما، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في سفارة نيبال، الرد على المقترحات السعودية بشأن إيجاد صيغة جديدة لاستقدام العمالة المنزلية، قريبا، وذلك بعد أن بدأت حكومته في دراستها، مشيرا إلى استعداد بلاده لتوفير 100 ألف عاملة منزلية. وقال شارما في رده على أسئلة طرحتها "الاقتصادية" عليه عقب لقاء الدكتور علي الغفيص، وزير العمل والتنمية الاجتماعية مع سفير نيبال الدكتور ماهيندرا براسادن أخيرا لبحث برامج التعاون المشترك في مجالات العمل والتنمية، الأسبوع الماضي، إن هذه المقترحات في طور المناقشات والدراسة، واصفا إياها بالمشروع المبدئي.
وأضاف، أن حكومة نيبال لديها نظرة إيجابية بشأن الاقتراحات السعودية لاستقدام العاملات المنزليات، خاصة في ظل توقف تصدير العمالة المنزلية من نيبال إلى كل دول العالم وإعادة النظر في سياسة التصدير. وأشار الدبلوماسي النيبالي إلى أنه لا يمكن في الوقت الحالي استقدام عاملات منزليات إلى السعودية، إلا بعد توقيع اتفاق رسمي بين الحكومتين السعودية والنيبالية.
وأرجع أسباب التوقف عن إرسال خادمات إلى الخارج بشكل عام، لأسباب متنوعة منها سلامة وأمن العمالة، وكذلك عدم دفع الرواتب من قبل بعض أصحاب العمل في بعض الدول. ولم يحدد المسؤول النيبالي فترة زمنية لاستئناف عودة استقدام الخادمات رسميا إلى المملكة، كما امتنع عن كشف تفاصيل حول المقترحات السعودية، مكتفيا بوصفها بأنها مجرد مسودة اتفاقية يجرى مناقشتها.
وأرجع أسباب تأخر إبداء الرأي من الطرف النيبالي حول المقترحات السعودية، إلى تعيين وزير جديد للعمل في بلاده، وتعيين ملحق عمالي جديد في سفارة نيبال.
وعن حجم الطلب الذي ستوفره حكومة نيبال من احتياجات السوق للعاملات المنزليات، أكد أن "نيبال قادرة على تزويد السعودية بنحو 100 ألف إذا ما تم إبرام الاتفاقية المقترحة، برواتب مناسبة قد تصل إلى 1500 ريال شهريا".
وأشار إلى أن حجم العمالة النيبالية في المملكة حاليا يبلغ نحو خمسة آلاف، في حين يقدر حجم المنزلية منها بنحو 2500 عاملة.
ولفت إلى تأكيدات وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي والسفير النيبالي خلال لقاؤهما الأخير، بالنظر في المسائل ذات الأولوية، وحل المشاكل التي يواجهها العمال النيباليون في مختلف الشركات العاملة في السعودية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية