جليتر

جليتر

رواية مكثفة جداً عن الحب والقمع والوطن، تذهب مايا فيها مباشرة إلى النفس البشرية فتجلس مرة كطبيب نفساني يستمع إلى اعترافات إحدى شخصياتها "لمى داوود"، من خلال شخصية أخرى وهو الطبيب النفسي فراس، الذي جمعته بلمى زمالة جامعية من أيام الدراسة كان لأشخاص آخرين أثر فيها، مثل الأستاذ "أبو حفاية" و"مصطفى" زوج لمى و"مازن الحالم"، و"الدبّاح" الشخصية الأكثر تعقيداً ربما.
كيف كانوا وأين أوصلتهم الحياة! نتحدث هنا عن الحياة في فلسطين المحتلة، التي خلقت واقعها الخاص. فالأحلام لا تتحقق بل تتحول، وما ينبغي أن يكون جوهرياً، هو الهامش. تصبح أفكارنا عن الحياة اليومية الطبيعية شيئاً ما يمكن أن نسميه كوابيس اليقظة، وما يوقظنا هناك مذعورين، وخائفين، ليست الكوابيس، بل الأحلام الجميلة والرومانسية. الكاتبة روائيّة وشاعرة من فلسطين، مواليد بيروت 1980. أصدرتْ روايتها الأولى "حبّات السكّر" في عام 2004، أتبعتْها بديوان شعر في عام 2007 بعنوان "ما قالته فيه". ثم صدرتْ روايتها "عتبة ثقيلة الروح" في عام 2010، وديوان "تلك الابتسامة... ذلك القلب" في عام 2012. كما تكتب مايا للأطفال، وتعمل معهم.

الأكثر قراءة