الطاقة- المعادن

استئناف جزئي لإنتاج الفوسفات بتونس مع تفاقم الخسائر إلى أكثر من 4 مليارات دولار

بدأ اليوم الاربعاء استئناف انتاج الفوسفات بشكل جزئي في منطقة الحوض المنجمي بعد توقف لعدة أسابيع لاحتجاجات اجتماعية في وقت فاقت فيه الخسائر في القطاع أربعة مليارات دولار.
وقال مصدر إعلامي بولاية قفصة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن نسق الانتاج عاد اليوم تدريجيا ليشمل ثلاث مدن من بين أربعة بالحوض المنجمي في ولاية قفصة، وهي المظيلة وأم العرائس والمتلوي، بينما لا يزال النشاط معطلا في منطقة الرديف.
ويتركز الجزء الأكبر من الانتاج في المتلوي غير أن عمليات الشحن لا تزال متعثرة.
وأفاد المصدر بأن المعتصمين في الجهة أمهلوا الحكومة أسبوعا لبحث مقترحاتهم بالتشغيل والتنمية في مقابل فك الاعتصام في مراكز الانتاج.
وأدى الاعتصام، الذي بدأ منذ 20 كانون ثان/يناير الماضي، احتجاجا على نتائج توظيف بشركة فوسفات قفصة وهي المشغل الرئيسي في الولاية، إلى توقف العمل بصفة كلية في المؤسسة ومراكز الإنتاج.
وفشلت وساطة قام بها الاتحاد العام التونسي للشغل الأسبوع الماضي مع العاطلين بهدف فك الاعتصام.
والسبت الماضي ، قالت الحكومة إنها ستعلق كافة مقترحات التشغيل في الحوض المنجمي لحين استئناف الانتاج بينما دعت الرئاسة أمس في بيان لها عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي، إلى تأمين مواقع الانتاج ضد عمليات التعطيل وملاحقة المخالفين قضائيا.
وتونس من أهم مصدري العالم لمادة الفوسفات، لكن حجم الإنتاج تهاوى من حوالي ثماني ملايين طن سنويا إلى أقل من النصف ،بعد أحداث الثورة عام 2011، بسبب الاحتجاجات والإضرابات العمالية.
وقال وزير الطاقة والمناج خالد قدور اليوم لصحيفة "المغرب" إن النقص في الانتاج بسبب الاضرابات والاحتجاجات بلغ 34 مليون طن خلال سبع سنوات بينما فاقت الخسائر المالية 10 مليارات دينار (2ر4 مليار دولار).
وساهم النقص في تصدير الفوسفات في هبوط غير مسبوق لاحتياطي النقد الأجنبي إلى مستوى 78 يوما من التوريد.
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- المعادن