الأخيرة

علماء يحدثون ثورة في إنتاج المعادن النانوية وتحسين التقنيات

بحثًا عن الزجاج المعدني المثالي -معدن غير متبلور- حصل علماء الجامعة الوطنية الروسية للأبحاث التكنولوجية "ميسيس" وجامعة توهوكو (اليابان) على عامل تأثير يمكن من خلاله إحداث ثورة في إنتاج المعادن النانوية، وكذلك تحسين عديد من التقنيات في آن واحد.
وصمم العلماء طريقة سريعة ورخيصة للحصول على الجسيمات النانوية من زجاج الألمنيوم، إذ تم نشر المقال البحثي بتوجيه من البروفيسور دميتري لوزجين في مجلة إنترميتاليكس، وفقا لـ"سبوتنيك".
وغالباً ما تسمى المعادن غير المتبلورة مواد المستقبل، وبسبب عدم وجود شبكة بلورية، فإنها تظهر خصائص غير عادية، حيث تم بالفعل تطبيقها في نوى المحولات، وجميع أنواع أجهزة الاستشعار، والمواد المركبة المتينة للغاية.
وعلى الرغم من أن معظم المعادن غير المتبلورة ليست متينة للغاية فحسب وفي غاية الهشاشة، يعمل فريق البحث في الوقت الراهن على إنتاج المواد المركبة عن طريق البلورة الحرارية، التي تهدف إلى الحصول على المواد البلاستيكية.
وبما أنه لم يتم التوصل إليه حتى الآن، لذا فإن المجتمع العلمي الدولي مهتم اهتماماً كبيراً بكيفية حدوث هذا التبلور ومعرفة المراحل التي يتم تشكيلها نتيجة للتبلور، وما هي الخصائص التي تمتلكها. ويقول آندريه بازلوف، الباحث في قسم المعادن غير الحديدية في الجامعة الوطنية للأبحاث التكنولوجية "ميسيس": "نحن أيضاً بصدد إجراء مثل هذا البحث، حيث كنا أول دولة في العالم تمكنت من العثور على خاصية مثيرة للاهتمام من سبيكة الألمنيوم غير المتبلور.
وأضاف: "إذا قمنا بتسخين سبيكة غير متبلورة بسرعة عالية، نحصل على مادة واحدة، ولكن إذا جرت هذه العملية ببطء، فسنحصل على مادة أخرى، وهذا في حد ذاته أمر غير عادي، لأنه، كقاعدة عامة، لا يوجد فرق في المنتجات النهائية عندما تتغير سرعة تسخين البلورات المعدنية".
سمة المادة الجديدة هي أنه خلال عملية التبلور السريع، تظهر فيها جسيمات نانوية من الألمنيوم على شكل كروي، وحجمها نحو 10 نانومتر، وكما قال أندري بازلوف، فهذه المادة أمتن بمرتين من نظيرتها "البطيئة"، ومع ذلك، فإن هشاشة نوعين من البلورات تبقى هي نفسها.
ويتمثل الإنجاز الرئيس لهذا العمل في تبسيط وخفض تكلفة إنتاج الجسيمات النانوية، لاسيما أن عملية استخراج مادة الألمنيوم النانوية عادة ما تكون من خلال طرق معقدة نوعاً ما وتكون إما عن طريق الترسيب من مرحلة الغاز، أو عن طريق تشتت المتفجرات.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة