الناس

معرض روائع الآثار السعودية.. تاريخ مثير وثقافة مغيبة

وصفت صحيفة أساهي شيمبون اليابانية محتويات معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المتحف الوطني الياباني حاليا، بالقطع الثمينة التي تعرف بتاريخ مثير للاهتمام ولم يكن معروفا من قبل، مشيرة إلى أن المعرض يكشف ثقافة سعودية مغيبة.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها عن المعرض، أن القطع المتعلقة بطرق التجارة القديمة والحج تمثل القطع الأكثر جاذبية، مبينة أنه الأول في اليابان بهذا الحجم مع احتوائه على 466 قطعة أثرية قديمة للمملكة.
وأفاد التقرير أن المعرض يكشف أن الخيول في شبه الجزيرة العربية القديمة تشكل العنصر الأكثر شعبية، وهي وراء ثروات السكان، فضلا عن استخدامها في التجارة، كما تم إنشاء عديد من المدن كواحات في الصحراء. ولفت إلى أن طريق الحج يعكس تاريخا ضخما للبلاد. وأشار إلى الخزف الموجود هناك منذ القرن التاسع، والذي يعتبر مألوفا للشعب الياباني، لا سيما أنهم تأثروا بالخزف الصيني.
ويعمل المتحف الوطني الياباني على التعريف بالمعرض، من خلال لوحات دعائية وتعريفية، إضافة إلى نشر إعلان عنه في الصحف اليابانية. وجرى الاتفاق بين الهيئة العامة للسياحة والمتحف الوطني الياباني على أن يكون الدخول للمتحف مجانا، وذلك بعد مساهمة الجهة الراعية "شركة أرامكو السعودية" في تحمل تكاليف المعرض.
ويحظى المعرض باهتمام رسمي وإعلامي وثقافي في اليابان، حيث عدته حدثا مهما، والأكبر من نوعه للتعريف بآثار المملكة وحضارات الجزيرة العربية.
وكان مانبو هوريا، الممثل البرلماني لوزارة الخارجية وعضو مجلس النواب في اليابان، أكد أن معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» قدم وجها جديدا للمملكة المعروفة بتطورها الاقتصادي، وهو الوجه الحضاري والتاريخي العريق.
وقال في تصريح له عقب افتتاح المعرض الشهر الماضي: "هذا المعرض يمثل فرصة ثقافية قيمة، ويمثل حدثا تاريخيا ينبغي تسجيله بالنسبة للعلاقات الثنائية اليابانية السعودية".
وأضاف: "حصلت لي فرصة المشاركة في افتتاح المعرض، وكنت سعيدا ومنبهرا جدا بمستوى التنظيم الذي ظهر به المعرض وحفل الافتتاح، وأعتبر هذا اليوم يوما تاريخيا في العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة اليابان".
وقال: "أعلم أن المملكة العربية السعودية متقدمة جدا، ولكن اليوم عرفت أن هناك وجها آخر حضاريا للمملكة، وتاريخا عميقا يمتد لآلاف السنين".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس