ثقافة وفنون

قصاصات

منذ أن أصدر روايته "هاجس موت" يعكف عادل عصمت على مشروع سردي يخصه، نستطيع أن نلاحظ أطيافاً من الماضي تقتحم شرفة الحاضر القوي في كتاباته، الأحداث حاضرة بقوة، والشخوص كذا لا تفارقها الحيرة من تلك الأحداث، وتوالت رواياته بعد ذلك لتأسيس مناخ حكائي فريد، وبدا ذلك في رواياته "حياة مستقرة"، و"الرجل العاري"، و"أيام النوافذ الزرقاء". وهنا في هذه المجموعة القصصية نلاحظ أن عادل عصمت يعمل على تكثيف المشهد دون الإخلال بقيمة الإمتاع في الكتابة، فهو يقيم حيوات فنية تقوم على سرديات واقعية، فمنذ أن كان يستعرض صورته على شاشة الكمبيوتر، ويتأمل شخوصه المتنوعين، ندرك أنه يتقن عملية التأمل الفني بامتياز، ويتجول في مساحات واقعية بالفعل، مثل مدرسة "سعيد العريان" التي يعمل بها، ودار النشر التي تركها بعد عام واحد لنفوره من صاحبة الدار، وشخصية السياسي الذي ندم على مواجهة جلاده بمنازلته، كما أنه يندهش من أن الناس يمارسون حيواتهم بعد الحرب.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون