الطاقة- الطاقة المتجددة

3 جهات عالمية للطاقة تناقش مستقبل الأسواق والسياسات الخاصة بالتغير المناخي

بحثت أعمال الندوة الثامنة لوكالة الطاقة الدولية، توقعات مستقبل الطاقة وبدائلها في العالم والجهود المبذولة للمحافظة على التحسن المستمر في أسواق البترول وتعافي الأسعار وعودة الأسواق إلى طبيعتها، والتنسيق في مجال السياسات الدولية الخاصة بالتغير المناخي والطاقة، لما لها من تأثير سلبي في السوق البترولية على المدى المتوسط والبعيد.
كما ناقشت الندوة التي افتتحها المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومنتدى الطاقة العالمي، ومنظمة أوبك، سبل تقليص منابع الاستثمار الحيوية في البنية التحتية والتقنيات الخاصة بالمواد الهيدروكربونية النظيفة بشكل عام، وذلك بحضور عدد من وزراء الطاقة وخبراء التغير المناخي في العالم.
وقال المهندس الفالح، إنه باعتبار المملكة وروسيا أكبر منتجين للبترول عالمياً، وما يمثله البترول من أهمية اقتصادية وسياسية واستراتيجية للبلدين، فمن الضروري مواصلة الجهود المشتركة والتعاون المثمر بين البلدين، الذي كان له أثره الواضح في استقرار أسواق النفط ، بما يستوجب ضرورة النظر في منظومة عمل مستقبلية ومستدامة، لما بعد عام 2018م، بهدف التعامل من المتغيرات المستقبلية لسوق البترولية، في حال ما دعت الحاجة إلى ذلك.
وعبر عن فخر المملكة كون الرياض هي مقر هذا المنتدى، الذي يمثل بوابة للتعاون وتبادل المعلومات بين المنتجين والمستهلكين، وبوجود المنظمات الثلاث - وكالة الطاقة الدولية، ومنتدى الطاقة الدولي، وأوبك - معا سيتحقق الهدف من هذه الندوة المهمة، وأنه من الطبيعي أن تتباين التوقعات حول مستقبل الطاقة للمنظمات والخبراء، وهذه الندوة فرصة عظيمة لفهم وجهات النظر المختلفة وطرح تصورات ورؤى جديدة يمكن الاستفادة منها في المستقبل. وعلى هامش الندوة، اجتمع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح بألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي ، وتناول الاجتماع الجهود المبذولة بين الجانبين للارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية بينهما من خلال اللجنة السعودية الروسية المشتركة، واستمرار التعاون القائم من خلال اتفاقية فيينا التاريخية التي جمعت 24 دولة، وما نتج عنها من تحسن ملحوظ في الأسواق البترولية، وتعاف نسبي للأسعار، ما سيدعم اقتصادهما، ويسهم في انتعاش الاقتصاد العالمي.‬‬ من جهة أخرى، وقع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح و ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الطاقة ، تركز على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني في مجال الدراسات وتطوير التقنيات.
كما تهدف إلى المعلومات والتحليلات حول أوضاع الأسواق العالمية وسبل استقرارها، وعقد المنتديات الدولية وورش العمل والدورات التدريبية في مجال الطاقة، ورفع مستوى التقنيات المستخدمة، وتعزيز فرص الاستثمار المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة، والطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة