ثقافة وفنون

بيت حافل بالمجانين

تأسست مجلة “ذي باريس رفيو” سنة 1953، وكانت مهمتها التحريرية بالغة البساطة: أن تركز على الإبداع القصصي والشعري، وأن تزيح النقد من مكانه المسيطر الذي يحتله في أغلب المجلات الأدبية، لتضعه في موضعه الذي يستحقه كخلفية للكتاب. وانتهى المحررون إلى صيغة تحقق هذه الغاية: أن يتيحوا للكتاب أنفسهم فرصة للحديث عن أعمالهم. وهكذا، وعلى مدار أكثر من 60 عاما، لم يصدر عدد من المجلة إلا وفيه حوار أو أكثر مع كاتب يستعرض تجربته من شتى أوجهها، ولعلنا لا نبالغ إذ نقول إنه ما من كاتب أساس من كتاب العالم في العقود الستة الماضية إلا وله حوار في هذه المجلة يصلح مدخلا إلى أعماله وفرصة للتعرف على جوانب من شخصيته قد لا تكشف عنها هذه الأعمال. هذه فرصة إذن لنظرة عميقة على همنجواي، ميلر، بورخيس، فوينتس، كونديرا، محفوظ، أوستر، سونتاج، إكو. الكاتب مترجم مصري، وُلد عام 1977، وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في جامعة بنها سنة 1999. صدر له عديد من الأعمال مع كبريات دور النشر المصرية، منها ديوان “وقصائد أخرى” مع دار النهضة، بيروت، عام 2009، وديوان “طريق جانبي ينتهي بنافورة
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون