الرياضة

الرشيد: دخل الأندية سيتضاعف 3 مرات .. لا تبذخوا

ستدر الهيئة العامة للرياضة بعقدها الجديد المنتظر أن يبرم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم مع شركة الاتصالات السعودية (STC) على مسابقات الاتحاد السعودي، ومباريات المنتخب السعودي إضافة إلى الرعايات التسويقية لرابطة دوري المحترفين، الاتحاد السعودي، ولجنة الحكام في عام ما قدمته مجموعة (MBC) في مواسم 2014 / 2015، 2015 / 2016، 2016 و2017، وفي عامين ما قدم لشراء حقوق النقل منذ 15 عاما.
ووقعت الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي وشركة الاتصالات السعودية (STC) أمس الأول مذكرة حصول الشركة على الحقوق الحصرية لنقل المسابقات المحلية في كرة القدم السعودية.
وينتظر أن يدخل في خزانة الاتحاد السعودي في موسمين ما تم إيداعه منذ موسم 2003 / 2004 وحتى نهاية الموسم الحالي، حيث أودع في خزانة الاتحاد طوال 15 عاما مليارا و69.9 ألف ريال، فيما سيودع في خزانة الاتحاد الموسمين المقبلين مليارا و320 ألف ريال.
وكانت مجموعة (MBC) قد قدمت في المواسم الثلاثة الأولى مجتمعة مبلغ 660 مليون ريال، وهي قيمة عام واحد من العقد الجديد المنتظر أن يرى النور قريبا، وأكثر مما قدم منذ بداية بيع حقوق الدوري موسم 2003 / 2004 وحتى موسم 2013 / 2014، حيث أودع في حساب الاتحاد السعودي طيلة هذه الأعوام الـ 12 مبلغ 409.9 مليون ريال.
وباع الاتحاد السعودي لكرة القدم الحقوق الحصرية للدوري لشبكة أوربت الإعلامية من عام 2003 وحتى 2006 مقابل 9.9 مليون ريال، فيما حصلت شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) على حقوق الدوري من عام 2006 وحتى 2011 مقابل 250 مليون ريال، وحصلت القنوات الرياضية السعودية على حقوق نقل الدوري من عام 2011 وحتى 2014 مقابل 150 مليون ريال.
من جانبه، شدد يوسف الرشيد المختص في الإدارة والتسويق الرياضي على أن الاتحاد السعودي والأندية في الدوري ستزيد مداخيلها ثلاثة أضعاف، وقال "أصبحت مطالبة بالعمل الاستثماري التطويري بشكل أكبر". وأضاف "المطلوب من الاتحاد السعودي البحث عن الأفضل وليس الأقل تكلفة، الاهتمام أكبر بالقاعدة السنية في المنتخبات بالتعاقد مع مدربين من مدارس أفضل وأكبر، تطوير الحكام السعوديين، تكثيف الدورات والورش لمنسوبي القطاع الرياضي في كرة القدم". وتوقع الرشيد أن تزيد مداخيل الأندية ما بين 40 و45 مليون ريال، وقال "ليس معناه أن تزيد صرف وبذخ الأندية أكثر، من المفترض أن تتم الاستفادة منها وفتح أبواب استثمارية أكثر لتصبح المصاريف أقل من المداخيل وتكون البيئة الرياضية بيئة جاذبة".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة