الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 8 يناير 2026 | 19 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-1.98%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة143.5
(0.63%) 0.90
الشركة التعاونية للتأمين113.2
(-0.70%) -0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.1
(-4.00%) -4.80
شركة دراية المالية5.11
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب37.06
(2.26%) 0.82
البنك العربي الوطني21.35
(2.64%) 0.55
شركة موبي الصناعية11.18
(-1.67%) -0.19
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.58
(-0.07%) -0.02
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(-2.51%) -0.49
بنك البلاد24.62
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.91
(-2.15%) -0.24
شركة المنجم للأغذية51.1
(0.39%) 0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.9
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.9
(0.49%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(0.73%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27
(-2.24%) -0.62
شركة الوطنية للتأمين12.69
(-2.38%) -0.31
أرامكو السعودية23.65
(0.30%) 0.07
شركة الأميانت العربية السعودية15.89
(-1.49%) -0.24
البنك الأهلي السعودي40.3
(0.65%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.46
(-1.05%) -0.28

لم يتفق الأطباء حول أهمية تلقي النساء المصابات بسرطان الثدي العلاج الكيماوي، وهي مرحلة من المراحل الطويلة التي تلجأ إليها المريضة لمحاربة تلك الأورام الخبيثة.

وقال بعض الأطباء إن الوقت قد حان لإعادة تقييم العلاج الكيماوي لمريضات سرطان الثدي، بحسب "سكاي نيوز".

ووفق ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن عديدا من العلماء يرفضون العلاج الكيماوي، ويقولون إنه "محفوف بالمخاطر وغير فعال في مكافحة بعض الأورام"، فيما قال آخرون "إن التعرض للعلاج الكيماوي لسنوات طويلة يضر أكثر مما يساعد".

وأوضح ستيفن كاتس، أستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا "الخطير في الأمر أن الخلايا السليمة، خصوصا تلك السريعة الانقسام، تتعرض لأضرار وتتسبب في آثار جانبية".

وفيما يبقى هذا النوع من العلاج "موضوع ترحيب" من قبل بعض الخبراء، إذ يؤكدون أنه "أفضل من لا شيء على الإطلاق"، موضحين أن العلاج الكيماوي اليوم يعد من أهم الوسائل لعلاج الأورام. ويستخدم في عدة حالات لكننا لا ننصح باستخدامه إلا من أجل المساعدة على السيطرة على المرض". ومن المعروف أن غالبية النساء المصابات بسرطان الثدي يخضن مراحل علاج طويلة يتخللها العلاج الكيماوي والإشعاعي ثم الجراحي.

وكشفت "وول ستريت جورنال" أن معدلات وفيات السرطان تحسنت منذ أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

من جانب آخر، كشفت دراسة جديدة أن دخان السجائر الإلكترونية يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب عن طريق الإضرار بالحمض النووي، وذلك خلال مدة أقصاها عشر سنوات.

وبحث العلماء عن الطفرات في الحمض النووي والرئة وخلايا القلب عند حيوانات تعرضت للسجائر الإلكترونية لمدة تعادل عشر سنوات. ووجد الباحثون أن دخان السجائر الإلكترونية يضر بالحمض النووي، ويمنع الشفرة الوراثية من إصلاح نفسها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
علماء: العلاج الكيماوي محفوف بالمخاطر وغير فعال في مكافحة بعض الأورام