FINANCIAL TIMES

الملكية الفكرية.. أم المعارك

بعد بضع بدايات غير ناجحة في تعاملاتها التجارية مع بكين، بدأت إدارة ترمب الصيف الماضي تحقيقا في سرقة الملكية الفكرية المزعومة من قبل الصين.
في دائرة الضوء توجد ممارسة بكين لإجبار الشركات الأجنبية على نقل التكنولوجيا إلى شركاء صينيين، إذا أرادت القيام بأعمال في البلاد.
جهود شركة سونيفا أثارت المعارضة من كثيرين في صناعة الطاقة الشمسية. يشعر توم ويرنر، الرئيس التنفيذي لشركة صن باور، التي تتخذ من سيليكون فالي مقرا لها، التي تصنع خلاياها الشمسية في ماليزيا والفلبين، بالغضب حول فكرة أن أعماله المربحة ستتضرر من الرسوم الجمركية الرامية إلى إنقاذ الشركات المنافسة.
وقال ويرنر "ما يمكن أن تفعله الرسوم الجمركية ذات القاعدة العريضة هو أن تدفع شركة أمريكية ناجحة لتموّل شركتين غير ناجحتين مملوكتين للأجانب. من الصعب العثور على المنطق في ذلك".
وهو يجادل بأن الخلايا الشمسية أصبحت سلعة منتجة في مصانع ذات أتمتة عالية، وأن إعادة توطين الإنتاج لن تؤدي إلا إلى عدد قليل من الوظائف الأمريكية. وعلاوة على ذلك، يقول ويرنر "فرض رسوم على الخلايا الشمسية هو معركة أمس. المعركة المستقبلية هي دمج التخزين مع الطاقة الشمسية ودمج الطاقة الشمسية مع الشبكة. إذا كنت ترغب في حماية الابتكار، فإن السؤال هو "كيف نجعل التصنيع الأمريكي يفوز في [المعركة] المقبلة؟"
كانت شركة صن باور جزءًا من مجموعة من شركات الطاقة الشمسية في واشنطن، التي تضغط من أجل حجتها لصالح عدم فرض رسوم جمركية. ووجدت تلك الشركات أذنا صاغية من المجلس الاقتصادي القومي، الذي يديره جاري كوهن، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه واحد من أكثر الأعضاء المؤيدين للتجارة في الإدارة.
يقول كوهن إن من بين الأشخاص الأقل تعاطفا منه مثل روبرت لايثايزر، الممثل التجاري الأمريكي، المعروف عنه بأنه متشدد تجاه الصين منذ فترة طويلة.
أما ويرنر فيقول عن التعامل مع مسؤولين مثل لايثايزر "هذا شخص يصعب التعامل معه".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES