الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 فبراير 2026 | 18 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

لم الشمل

علي الجحلي
الاثنين 29 يناير 2018 2:37

يلاحظ كبار السن الكم الجميل من عمليات التواصل بين زملاء الدراسة والعمل السابقين. يتجه كثيرون ممن فرقتهم دروب الحياة إلى مراجعة أرقام زملاء الدراسة والعمل، ويتبنى خيرون كثر عملية الترغيب في التواصل التي أصبحت سمة واضحة المعالم، حتى أنك تجد الواحد يوجد في اجتماعين أو ثلاثة في كل شهر.

تنطلق هذه المبادرات لتعبر المناطق، وتجمع الزملاء من كل المدن. التجمعات الجميلة التي توصل المتباعدين جغرافيا تحظى بكم غير قليل من الاهتمام. لعل أكثر من يهتمون بهذه اللقاءات ويحرصون عليها هم المتقاعدون الذين يجدون فيها فرصة لتجديد الشباب وشغل الوقت واسترجاع جمال الحياة التي عاشوها وعاشروا فيها زملاء كانت بينهم أخوة أكثر منها مجرد تزامل مهني أو دراسي.

يستغرب كثير من شباب اليوم هذا الكم من الاهتمام بتلك الاجتماعات، وقد ينتقد عددها البعض، لكن الحقيقة التي لابد أن نتذكرها هي أن هذه التجمعات تعيد للذاكرة حالة من التواصل والتعاضد المجتمعي الذي ترسخ في زمن لم تكن فيه من مشغلات الناس الحالية شيء. الطلبة كانوا يعيشون مع بعضهم أكثر من عشر ساعات في اليوم، فليس الجامع لهم أوقات الصف الدراسي فقط.

يمكن أن نسهب في الحديث عن أسباب التواد العجيب الذي ميز الزمن السابق، ومع ذلك لا نتمكن من شرح وإيصال جماله وروعته لأبناء اليوم الذين يفتقدون القدرة على تصور حال الأسرة في العالم الذي سبق الألفية الهجرية الجديدة. تذكرت هذا وأنا أشاهد مبادرة قائد مدرسة جمع بين جيل كامل ممن درسوا في المكان نفسه سنين طوالا. تذكر كل منهم طاولته واسترجع مناكفاته وصداقاته، واسترجع الجميع هيبة المعلم وقدسية المدرسة وطول باع المدير والخوف من المراقب الذي كان يجوب المدرسة ملوحا بعصا الخيزران التي يخافها الجميع.

أتمنى أن أرى من يتبنى مثل هذه المبادرات في الجمعيات الأهلية، والمؤسسات الرسمية حيث توجد بيانات أغلب أبناء وبنات البلاد، ويمكن من خلالها أن نكتشف مواقع الجميع ونحقق طفرة في التواصل بين أجيال سبقت. يمكن أن تبدأ المدارس والجامعات بمبادرات كهذه وهي تضم أسماء ومعلومات أغلب من درس فيها. هذه تقاليد تتبعها أرقى وأعرق الجامعات في العالم، مع أننا يجب أن نكون روادها في مجتمع يتميز بالتماسك أكثر من غيره.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية