أخبار اقتصادية- محلية

«البيئة»: السماح لأصحاب المزارع ببناء شاليهات سياحية على أراضيهم واستثمارها

قالت وزارة البيئة والمياه والزراعة، إنه بإمكان أصحاب المزارع بناء شاليهات ومرافق سياحية على أراضي مزارعهم، وتغيير نشاط الاستثمار الخاص بهم لتحقق دخلا ماليا.
وقال لـ "الاقتصادية" المهندس محمد العبد اللطيف؛ مدير عام مشروع إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء في الوزارة، إنه يمكن للمزارع تغيير منتجه الزراعي والتحول إلى الاستثمار الصناعي مثل صناعة الأعلاف أو الاستثمار في مشروعات الدواجن.
وفيما يتعلق بالمنتجات الزراعية الزائدة عن حاجة السوق السعودية مثل البطاطس، أوضح العبد اللطيف أن البطاطس الطازجة الزائدة عن احتياج السوق سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة فيما يسمى موضوع التركيبة المحصولية، التي ستعمل على تحديد زراعة المحاصيل بناء على الميزة النسبية للمناطق.
وبين، أنه لن يسمح مستقبلا للمواطنين بزراعة أي منتج إلا بسجل وترخيص يحدد من خلاله نوع الزراعة والمساحة، مشيرا إلى قيام الوزارة بإلزام الشركات التي تقوم بإنتاج البطاطس المصنعة في استيراد المواد المستخدمة في صناعة المنتج من الخارج.
وأوضحت الوزارة، أن هناك نحو تسعة آلاف مزرعة في منطقة الرف الرسوبي تقوم بزراعة الأعلاف، لافتة إلى أن 70 في المائة من هذه المزارع تعود ملكيتها إلى صغار المزارعين، فيما تعود ملكية 30 في المائة منها إلى الشركات وكبار المزارعين، متوقعا أنه لن يكون هناك أثر في صغار المزارعين.
وبينت في وقت سابق، أن قرار الإيقاف يقتصر على مناطق الرف الرسوبي الموجودة في ست مناطق هي "الرياض، القصيم، حائل، الشرقية، الجوف، وتبوك"، مشيرة إلى أن المزارعين الذين يشملهم القرار الصادر في 25/2/1437هـ وتبلغ مساحة مزارعهم 50 و100 هكتار ستتاح لهم ثلاثة خيارات، تتمثل في "الاستمرار في زراعة الأعلاف على مساحة 50 هكتارا، أو التحول إلى زراعة القمح، أو التوقف عن الزراعة نهائيا والحصول على التعويض المادي".
وأشارت إلى أن المساحات المزروعة بالأعلاف الخضراء المشمولة بالقرار تقع في منطقة الرف الرسوبي والموضحة في الخريطة المائية التي أصدرها قطاع المياه في الوزارة، وتم تقسيمها إلى ثلاث فئات هي كالتالي: الأولى 50 هكتارا وأقل "مزارع صغير مستثمر في زراعة الأعلاف الخضراء".
وجاءت الفئة الثانية أكثر من 50 هكتارا حتى 100 هكتار "مزارع متوسط مستثمر في زراعة الأعلاف الخضراء"، في حين أتت الفئة الثالثة بأكثر من 100 هكتار "الشركات الزراعية والمزارعون أصحاب المشاريع الكبيرة المستثمرون في زراعة الأعلاف الخضراء، وكذلك شركات إنتاج الألبان التي تزرع الأعلاف الخضراء".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية