القطري غريب في وطنه

|

في كل مرة يثبت "نظام الحمدين" في قطر أنه عديم الأهلية يتصرف دون وعي وإدراك أو مسؤولية، يعادي شعبه قبل شعوب المنطقة ويلحق الضرر بنفسه قبل الآخرين، فكل الجرائم التي كان يرتكبها في دول المنطقة من زعزعة استقرارها وتهديد أمنها ووحدة أراضيها وبث الخوف في قلوب سكانها بدأ يمارسه اليوم ضد شعبه حيث القمع والاعتقال والسجن ومكن الغرباء من السلطة وسلبها من الشعب القطري وأغدق الأموال على المرتزقة المغتربين وحرم مواطنيه منها، ومنح الجنسية لكتائب "عزمي" وسحبها من شرفاء بلده.
ولم يتوقف "نظام الحمدين" عند هذا الحد بل تمرد وتجبر وتكبر على أفراد الأسرة الحاكمة ممن يرفض تصرفاته واحتضانه للإرهابيين وارتماءه في حضن عدو الأمة الأول ألا وهو النظام الإيراني، حيث قام بالأمس بمصادرة أملاك وأموال الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني سليل الحكم الشرعي للدولة والرجل الحكيم والناصح الأمين الذي تعامل مع الأزمة بحنكة واتزان أسهمت في حل كثير من مشكلات الشعب القطري الذي تأذى من تصرفات هذا التنظيم الإرهابي ألا وهو "تنظيم الحمدين" الذي يتوارى خلف تميم الذي لا يملك من أمره شيئا، كما قام التنظيم باقتحام منزل الشيخ سلطان بن سحيم ومصادرة أملاكه وأمواله والسطو على مستنداته ووثائقه في تصرف أرعن وأحمق.
الشعب القطري أصبح غريبا في بلده ومضطهدا على أرضه التي ولد فيها ونشأ فيها أبا عن جد، وأصبح الغرباء من عصابة القرضاوي وعزمي من المرتزقة والخونة والإرهاببين هم أهل الدار، وأصحاب الحل والعقد ومن تناط بهم أمور البلاد والعباد وهو مع الأسف السبب الحقيقي وراء جعل قطر دولة منبوذة مشبوهة مطرودة من أشقائها في الخليج ومبعدة عن محيطها.
الشعب القطري الأبي والأسرة الحاكمة الكريمة في قطر الذين يرون أبناءهم يذلون في بلدهم، وكتائب عزمي والقرضاوي يعزون لن يقبلوا باستمرار تلك الأوضاع ولن يقبلوا أن تبعد بلادهم عن حضنها الخليجي وعمقها العربي، وهم قادرون على إبعاد خطر "الحمدين" والمرتزقة عن بلادهم وإعادتها إلى أشقائهم في الخليج العربي.

إنشرها